أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كوين ماري ببريطانيا أن اختباراً بسيطاً يمكن أن يساعد على ضمان تناول الأطفال المصابين بالربو الكمية المناسبة من الدواء لمنع تعرضهم لأية نوبات ربو مستقبلاً، ويستطيع الاختبار الجديد قياس مستوى التهاب الرئتين بدقة كبيرة من خلال فحص البول، ما يوفر إنذاراً مبكراً بحدوث نوبة وشيكة.
وقد راجع الباحثون البريطانيون حالات 73 طفلاً بريطانياً يعانون من الربو تتراوح أعمارهم بين 7-15 عاماً، لمعرفة أنجع الطرق وأكثرها فعالية لإيجاد المستوى المثالي للدواء، الذي يتعين تناوله لعلاج التهاب مجرى التنفس لدى الإصابة بالربو.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن هذه الدراسة تعتبر خطوة تحولية للوقاية من تفاقم أعراض الربو والحيلولة دون نقل المريض إلى المستشفى، وربما وفاته نتيجة ذلك.
يشار إلى أن واحداً من بين كل 11 طفلاً في بريطانيا وحدها يعاني من الربو، وهو من الحالات الصحية التي تظل ملازمة للأطفال على المدى الطويل. ولدى بريطانيا أعلى النسب في العالم في معاناة أطفالها من أعراض الربو، حيث يطال هذا المرض أكثر من 1.1 مليون طفل بريطاني.
