يغزو القلوب ويأسر الآذان بعذوبة صوته المغموس شجناً، فهو من تنبأ له الموسيقار الراحل عمار الشريعي بمستقبل غنائي مشرق، بعدما غامر به ورشحه بجرأة لغناء تتر مسلسل «بيت الباشا» قبل أن يكون وصيفاً لبرنامج «آراب ايدول» في نسخته الثانية.. هو المطرب الشاب الصيدلي أحمد جمال «كينج» المستقبل ، حسب وصف الفنان محمد منير، أحد أهم المعجبين به.

في حوار أجرته «البيان» معه، قال أحمد جمال إن برامج الهواة أكسبته الشهرة وحب الناس واختصرت مسافات فنية، كاشفاً عن طموحه بافتتاح صيدلية يلبي بها أمنية والديه .. تفاصيل أكثر في حوار جمال التالي :

رسالة حب

شاركت أخيراً في أوبريت «خليفة في قلوبنا» إلى جانب فنانين مصريين، في رسالة حب مصرية إلى شعب الإمارات، إلى أي مدى كانت التجربة التي تزامنت مع احتفالات الدولة باليوم الوطني 43؟

الأوبريت رسالة تقدير وعرفان وحب قدمناها إلى شعب الإمارات، احتفالاً بيومه الوطني 43، نيابة عن كل المصريين، ولعلها تجربة رائعة عكست توأمة بين جيل الشباب الحالي والصاعد، وقد أعددنا له منذ شهر مارس الماضي، وسعيد بالطبع بردود فعل الجمهور بالأوبريت سواء في أبوظبي أودبي.

عمار الشريعي، محمد منير، نصير شمّه، الأول ترحمت عليه في ذكرى رحيله الثانية ووصفته بأستاذك العزيز، والثاني من أشد المعجبين بك، والثالث تدين بالفضل له، رموز أنارت الطريق لك، إلى أي مدى كان ذلك؟

عمار الشريعي له بصمة في حياتي، وأدين له بالفضل كثيراً، فقد آمن بموهبتي وكانت لديه الجرأة للمغامرة بي كاسم غير لامع لغناء تتر مسلسل «بيت الباشا»، للفنان صلاح السعدني، ولعل ظروفه الصحية حالت دون إكمال مشواره معي، رحمه الله.

وإيماني وتقديري بفنان بحجم وقيمة محمد منير، دفعني إلى غناء «يونس» في برنامج «آراب أيدول»، مثنياً على أدائي، مسدياً لي نصائح لم تغب. ونصير شمّة صديق عزيز من خلال بيت العود ودار الأوبرا المصرية وهو من رشحني للفنانة أصالة في برنامجها «صولا» بنسخته الأولى، إلى جانب الجلسات الفنية.

قسمة ونصيب

معظم أغانيك التي طرحتها مثل «قسمة ونصيب» و«يفتح الله» و«مين هي مصر» و«لأنك عظيمة»، من ألحانك، ما دواعي ذلك، وإذا فكرت فيمن يلحن لك، من ترشح ولماذا؟

الباب مفتوح لمن يريد تلحين أغنياتي، فالتنوع مطلوب والنظر إلى مدارس أخرى هدفي، ففي مستهل مشواري لم أجد من يلحن لي، فكانت ألحاني لنفسي، ولكن الفترة المقبلة ستشهد تنوعاً كبيراً في ألحاني، ودليل ذلك أن حصيلة ماقدمته بعد «آراب ايدول» ليست من أعمالي، إلى جانب تنوعها في الشكل الموسيقي.

فلكلور وصيدلة

تهوى الفلكلور المصري وموسيقى الهاوس، والمهنة صيدلي لن يقف الغناء حائلاً دون رسالته .. ربما لا تعارض في ذلك، لاسيما أنك تنوي افتتاح صيدلية في القاهرة، ولا ترى مانعاً من إنشاء قسم لعلاج المرضى بالغناء .. كيف تفند ذلك؟

الفكرة في حبي للتنوع والخوض في كثير من المجالات، فعلى الصعيد الفني فأنا مطرب وبالتالي استمع إلى كل الألوان الموسيقية، الفلكلور والتراث والهاوس، وعلى صعيد دراستي فأنا صيدلي أجد متعة في ذلك وألبي أمنية والديّ في أن اكون ما يريدان، وأطمح إلى افتتاح صيدلية باسم والدي، ومسألة إنشاء قسم لعلاج المرضى بالغناء مزحة.

شاركت في مستهل مشوارك في إحياء الحفلات والأفراح، مسلحاً بدراستك في معهد الموسيقى العربية وعزفك على العود، ما كان له أثر في شهرتك في ذلك الوقت، ماذا أضاف لك ذلك في «آراب أيدول»؟

أضاف لي الخبرة التي استفدت منها في البرنامج ومواجهة الجمهور، ولأول مرة تختلف مواجهته بعد 10 سنوات من مزاولة المهنة، وهذا ما جعل غنائي على مسرح «آراب أيدول» له شكل آخر، فهو يحمل عنصري الموهبة والخبرة.

قيد الدراسة

عن ألبومه الجديد، قال أحمد جمال: انتهيت منه وأستعد لطرحه قريباً، ويبقى تصوير الفيديو كليب، وعنوانه قيد الدراسة، ويتضمن إلى الآن 14 أغنية باللهجات المصرية والخليجية والعراقية.