تضيف مؤسسة دبي للإعلام نجاحاً إلى باقي إنجازاتها وهو الفوز بجائزة عالمية والحصول على الجائزة البرونزية في الحفل العالمي لتوزيع جوائز الحلول التسويقية الرقمية المبتكرة، وذلك بعد الحملة الترويجية للمسلسل الكرتوني شعبية الكرتون، وقد فرض جودة المحتوى وشعبية المسلسل الكرتوني نفسهما على الحدث، ويعود ذلك لجماهيرية المسلسل المتابع من كل طبقات المجتمع.
«البيان» التقت بمخرج العمل حيدر محمد ليطلعنا على أهمية الجائزة وأسرار النجاح الدائم لـ «شعبية الكرتون» في كل موسم رمضاني.
نجاح مستمر
ما هو سر نجاح «شعبية الكرتون» على مدى الأعوام الماضية؟
سر نجاح شعبية الكرتون على مدى 9 مواسم ماضية وموسمين انقضت في البداية على أجهزة الهواتف المتحركة، هي بساطة طرح الفكرة وتقديمها للناس، وعى الرغم من أن العمل على الفكرة متعب ومعقد، حيث إن الحوار يأخذ ساعة كاملة من العمل، إلا أن التركيز على بساطة تقديم الافكار يعتبر سر نجاحنا.
لاسيما القضايا الموجودة في الحلقات والشخصيات التي هي من المجتمع، والتي يشعر بوجودها الناس، ونضيف الاصوات الموجودة في الشخصيات هي سر نجاح الشعبية، والسر الاكبر هو التجدد، كل سنة لا بد أن تكون أفكارنا متجددة وطريقة الطرح والرسوم متجددة ولا أنسى أيضاً الجمهور الدائم لنا والتفاته حولنا وتشجيعه لنا هي من أكبر الاسرار للنجاح.
جائزة عالمية
ماذا يشكل لكم حصول «مؤسسة دبي للإعلام» بجائزة عالمية في التسويق الرقمي «لشعبية الكرتون»؟
الجائزة تشكل لنا دفعة للأمام باتجاة العالمية بإذن الله باعتبار أنها جائزة عالمية ، وهي بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام التي عملت على الجانب التسويقي لشعبية الكرتون بالموسم السابق، وقد عملوا من جانبهم على التسويق والفكرة ونحن من جانب تزويدهم بالمحتوى، بمعنى انهم قدموا لنا الفكرة .
ونحن عملنا عليها من الجانب التقني، فنحن في فنر برودكشين وشعبية الكرتون ومؤسسة دبي للإعلام كملنا بعض في هذا العمل، والحمدلله حصلنا على جائزة عالمية، وبحكم أنه نحن في الإمارات وفي دبي بشكل خاص لا مفر ومجبرين أن نسير باتجاه العالمية بإذن الله.
نجاح وتطوير
بعد نجاح الموسم الأخير، ما هي خططكم للتطوير؟
بعد نجاح الموسم الأخير وهذا من خلال تقييم الجمهور وبحسب ما نشر في الصحف بأن شعبية الكرتون الموسم الأخير كانت أكثر عمل متابع على مستوى دولة الإمارات وذلك من ضمن كل الأعمال التي عرضت في رمضان، وخططنا لتطوير العمل هو التجديد، الموسم القادم أضفنا شخصيات جديدة للعمل وأفكار جديدة، لا سيما بعض المفاجآت التي سوف تشاهدونها بالموسم القادم.
طوال السنة
هل توجد لديكم خطط لجعل شعبية الكرتون دائمة وليست في فترة رمضان فقط؟
خطط بأن تكون شعبية الكرتون طوال السنة صعبة، حتى الأعمال العالمية مثل بنك بانثر أو توم وجيري قد تشهدونها طول السنة ولكن تم العمل عليها خلال مواسم إلى أن أصبح لديهم كميات كبيرة من الحلقات اشتغلوا عليها طوال سنوات ثم تم العرض.
الحلقة الواحدة تأخذ معنا تقريباً شهراً ونصف الشهر فقط لتحريك الرسوم، هذا غير الاسكربت وتسجيل الأصوات، حيث إنه نعمل من 6 إلى 7 أشهر لإنجاز 15 حلقة.
»فريج« منافس حقيقي
أكد حيدر محمد وجود منافس لكن بالنسبة لنا نعتبر المنافس الحقيقي لنا هو المسلسل الكرتوني «فريج»، ونحن نتحدث عن المنافس الذي يحضك على التطور، وأنا ومحمد سعيد حارب نكمل بعضا والذي بيننا تنافس صحي».

