اكتشف الباحثون في جامعة ماكماستر الكندية كيف يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بعملية التركيب الغذائي للجسم، وبالتالي حرق مزيد من الدهون.
جاء ذلك بعد أن عثر الباحثون الكنديون على هرمون مهم جداً بنسبة مرتفعة لدى الأشخاص البدناء يساهم في إصابتهم بالسمنة والسكري من خلال كبح نشاط الدهون السمراء في أجسامهم، وهو هرمون السيروتينين.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الباحثين قولهم إن دراستهم تشير إلى إمكانية إنتاج عقار طبي قريباً يمنع إفراز هرمون السيروتينين المحيطي، مما سيساهم بشكل كبير في عكس البدانة في الجسم وما يتعلق بها من أمراض، بما فيها السكري، وجعل الشخص يتناول أي طعام يشتهيه، حتى لو كان مشبعاً بالدهون والنشويات، بصورة شبيهة بالمراهقين.
دهون سمراء
ويطلق على الدهون السمراء اسم الأنسجة الشحمية الداكنة، وتقع حول عظمة الترقوة، وهي بمثابة فرن للجسم لحرق السعرات الحرارية، كما تساهم في تدفئة الجسم في البرد القارس.
ولاحظ الباحثون أنه عند إزالة الأنزيم الذي يفرز هرمون السيروتينين، أو كبحه بصورة وراثية، فإن الفئران التي تتناول غذاء غنياً بالدهون تبقى نحيفة، ولا تتعرض للبدانة ولا لمرض الكبد الدهني ولا تصاب بالسكري، وذلك نتيجة للقدرة المعززة للدهون السمراء في حرق عدد أكبر من السعرات الحرارية.
نتائج
بعد خمس سنوات من الدراسة المعمقة اكتشف الباحثون أن منع إنتاج أو إفراز هذا النوع من السيروتينين المحيطي يجعل الدهون السمراء أكثر نشاطاً، وقدرة على حرق مزيد من الدهون المسببة للبدانة.
