«يا إلهي! إنها تحصل على 50 ألف دولار أكثر من زوجها!» كان هذا تعليق أحد المسؤولين في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس على طلب وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون مبلغ ثلاثمئة ألف دولار أميركي ك«سعر خاص للجامعة»، مقابل إلقاء محاضرة عامة، إضافة إلى لائحة من الطلبات التي تنوعت بين أصناف خاصة بالحمية إلى وسائد.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير صدر، أخيراً، أن السيدة الأولى الأميركية السابقة هيلاري كلينتون قد اشترطت الحصول على مبلغ 300 ألف دولار، بما يفوق مبلغ ربع المليون دولار الذي طلبه زوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون لإلقاء محاضرة في الجامعة عينها عام 2012.

وكشفت رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين ممثلي هيلاري ومسؤولي جامعة كاليفورنيا، التي حصلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عليها بموجب طلب تنفيذ قانون حرية تبادل المعلومات، أن هيلاري قد وضعت، إضافة إلى المبلغ الضخم الذي طلبته لائحة طويلة من المطالب تضمنت قائمة طعام خاصة تحتوي على مشروب الزنجبيل الخاص بالحمية، والخضار النيئة، والحمص، وقطع الفواكه.

كما أنها طلبت وضع عبوات مياه معتدلة الحرارة، وإبريق من المياه الدافئة، وفنجان من القهوة مع صحنه، وكوب من الماء، وشرائح ليمون على طاولة على المسرح، كما اشترطت وجود وسادتين مستطيلتين على كرسيها.

وأصرت هيلاري، البالغة من العمر 67 عاماً، على أن توضع الأصناف عينها في الغرفة الأخرى حيث سيتم التقاط الصور لها منفردةً مع 100 من الشخصيات الهامة أو 50 زوجاً.

كذلك أظهر مضمون الرسائل الإلكترونية المتبادلة طلب هيلاري أن تقوم الجامعة باستئجار ختم يتناسب مع ذلك الموسوم على الميدالية التي ستمنحها إياها.

ومن ناحيةٍ أخرى، تم توثيق رسوم ترشح هيلاري لسدة الرئاسة الأميركة، وقد دافعت في وقت سابق من هذا العام عن مبلغ ربع مليون دولار تقريباً لإلقاء الخطابات في الجامعات والمدارس، بعد أن طالب تلامذة إحداها باستعادتها، وبررت الأمر بتبرعها بالأموال لصالح الجمعية الخيرية الخاصة بالعائلة. وكانت قد وصفت ما نقل عنها بأن عائلتها «مفلسة تماماً» بالكلام غير المهني.