يعمد البعض للتصرف بشكل يناقض الموقف، مثلا الضحك في لحظات الحزن، والبكاء في لحظات الفرح، لذلك فكر باحثون في جامعة ييل الأميركية في ولاية كونيكتيكت، في معرفة سبب ذلك.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن السبب وراء ذلك يكمن في أن أدمغتنا تحاول الموازنة بين المشاعر.فمثلا، بكاء المراهقات في حفل لجاستن بيبر، أو بكاء مشجعين عند تسجيل هدف لفريقهم، أو بكاء زوجة عند عودة زوجها من الحرب، جميعها مواقف إيجابية كان رد الفعل عليها سلبيا كما يبدو. غير ان الباحثين يفسرون ذلك بأن الأشخاص الذين يتصرفون على العكس من الموقف، تكون لديهم مشاعر مسبقة ومكثفة، وبذلك هم أكثر قدرة على ضبط تلك المشاعر والموازنة فيما بينها، بسرعة أكبر.
