تماثلت أخيراً شابة بريطانية للشفاء يعد أن كانت تعاني من نوع حاد من الأكزيما، وكانت تبدو كما لو أنها تعاني من سفعة شمسية، وبفضل علاج عضوي «سحري»، حصلت على بشرة نقية، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن إلينا هايدون من بريستول استيقظت في أحد الأيام لتجد وجهها مغطى ببثرات حمراء مروعة، لتغطي تلك العلامات المسببة للحكة وجهها بالكامل.

ولقد حاولت الشابة، لسنوات، علاج الأكزيما بمضادات حيوية، وكريمات ستيرويدية، وغيرها من العلاجات المعروفة، ولكن من دون أي فائدة.

إلا أن عمتها نصحتها باستعمال نوع من الكريمات العضوية، وهو كريم «Purepotions»، كانت قد رأت إعلانه في إحدى المجلات، فاختفت تلك البثور بشكل كلي إثر ذلك.