الإقبال على العمليات التجميلية في المملكة المتحدة يلاقي رواجاً كبيراً، لاسيما بين النساء اللائي يشكلن ما معدله 90% من نسبة الخاضعين لها، ومن بين الإجراءات الأكثر قبولاً هي حقن دهون الجسم في مناطق الجسم المترهلة بفعل تقدم العمر، مثل حقن اليدين المتجعدتين والمتغضنتين بفعل الزمن، لتكونا بين ليلة وضحاها أصغر سنا.
وتحدثت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن تجربة إحدى السيدات التي لجأت لإجراء حقن دهون الجسم المأخوذة من منطقة معينة، كالفخذ، ومن ثم إعادة حقنها في المنطقة الهدف، اليدين على سبيل المثال. وذلك عوضا عن اللجوء للإجراءات التجميلية الاعتيادية، كالشد، أو الفيلرز (حقن التجاعيد بجيل جديد من الحشوات التجاعيد).
وعملية زرع الدهون تتألف من جراحتين تجميليين مدموجين في جراحة واحدة، وتكلف تلك العمليات ما يتراوح بين 1500 و 15 ألف جنيه استرليني، ويتطلب ذلك إزالة أي نوع من دهون الجسم تضاهي نحو 20 إلى 200 مل (ما يعادل ثلث نصف لتر من الدهون)، وتكون المناطق المستهدفة لأخذ الدهون عادةً البطن، أو باطن الفخذ، مما يساهم في تنحيف تلك المناطق بشكل طفيف خلال الإجراء التجميلي.
كما يمكن أخذ الدهون من مناطق الجسم المترهلة، كالصدر، أو الأرداف، أو حتى المنطقة المحيطة بالعينين، ناهيك عن اليدين. ومن جهتها، أظهرت تقارير تابعة للجمعية البريطانية لجراحي التجميل، أن هنالك زيادة بنحو 15% في عدد العمليات التجميلية، أخيراً.
