أطلقت على غريس موغابي، سيدة زمبابوي الأولى، والمرشحة لتولي الرئاسة بعد زوجها الرئيس روبرت موغابي، الكثير من النعوت. فهي تلقب نفسها بـ«أم» مؤيديها، في حين تصفها أوساط أخرى بـ«غوتشي غريس» و«المتسوقة الأولى» في إشارة تعكس بذخها، على الرغم من فقر بلادها.
وينعتها آخرون بـ«دس غريس» أي «العار»، وهؤلاء يؤمنون أنها أرغمت زوجها التسعيني على البقاء في السلطة، لتتمكن من نهب ماس زمبابوي وتمويل رحلات التسوق الدولية. أضف إلى ذلك الادعاء بامتلاكها قوى خارقة تنبأت بمقتضاها بموت هيدي هولاند، مؤلفة الكتاب الذي انتقدت فيه روبرت. إلا أن زمبابوي تشعر بقلق حقيقي اليوم من أن يضاف لقبٌ جديد إلى سابقاته يحمل صفة: الرئيسة غريس موغابي.
وأشار تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل»، أخيراً، إلى أن غريس البالغة 49 عاماً، قد دخلت المعترك السياسي، وفجرت صراعاً هائلاً على السلطة لتخلف زوجها الذي يرى فيه كثيرون طاغيةً حكم البلاد لما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن.
من الواضح أن هناك أغلبية تشعر بالكراهية حيال غريس. ويقول أحد المراقبين عن كثب: «إنها وحش جشع، ذو طبيعة انتقامية، تجعل إميلدا ماركوس تبدو معتلة بالمقارنة معها». وأشارت إحدى الشخصيات الأخرى ذات الصلات المقربة من أوساط العاصمة هراري: «كل مرة تتحدث فيه هذه المرأة يصبح لها أعداء أكثر. إنها تطلق كلامها كالرصاص غير آبهة بالعواقب. إني أجدها ظالمة، ومقيتة خلافاً لزوجها».
ويقول جيفري سميث، أحد محللي البيت الأبيض: «إنها تتبع سياسة الاهتمامات الشخصية، المدعمة بأنانية خطيرة». ويقول مصدر آخر رفيع المستوى: «إنها امرأة غير متعلمة لا تدرك قوة النار التي تلعب بها، وسيكون مصيرها حبل المشنقة كما صديقة موسوليني».
وحده الزمن كفيل بمعرفة مصير غريس موغابي، فإما يكون أسود أو تصبح الدكتاتورة الأولى في العالم.
