واقع الإمارات برؤى فنية متنوعة وأساليب سردية مختلفة، تستعرضه 8 أفلام تتنافس على مسابقة «المهر الإماراتي» في دورة مهرجان دبي السينمائي الدولي الـ 11 التي تنطلق في 10 ديسمبر المقبل، لتأتي كافة هذه الأفلام في عروض عالمية أولى، لتتحول المجموعة إلى كشاف دقيق لما وصلت إليه السينما الإماراتية، بحسب مسعود أمر الله آل علي المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي، والذي قال بمناسبة الكشف عن قائمة الأفلام الإماراتية التي تتنافس على المهر الإماراتي: «يحتل النهوض بصناعة السينما الإماراتية سلم أولويتنا في مهرجان دبي السينمائي، وليست مسابقة المهر الإماراتي إلا تجسيداً لذلك».

القائمة تتضمن فيلماً كوميدياً طويلاً بعنوان «عبود كنديشن» والذي يحمل توقيع المخرج فاضل المهيري، وفيه نتابع حلم عبود بإحياء تجارة جده، الذي كان أول من أدخل أجهزة «المكيف» الى الدولة، وعليه لقبت العائلة باسم «كنديشن» لتبقى العوائق المالية حائلاً بينه وبين حلمه..

فيما يطل علينا المخرج علي بن مطر بفيلمه «للفرص نهايات»، متناولاً قصة شاب يواجه مشاكل مع صديقه، سرعان ما تنتقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أما سقراط بن بشر فيطل بفيلمه «عبء» الذي يدور حول شاب إماراتي يقضي عقوبته بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل.

المخرجة مريم النعيمي تتعقب في فيلمها «الدرب» شخصية «أحمد» الذي يستقل سيارته عائداً إلى المنزل بعد يوم عمل شاق، لتصادفه أشياء غريبة خلال مغالبته النعاس الذي يداهمه تحت وطأة الإرهاق الذي نال منه.

وتتضمن المسابقة فيلم المخرجة عائشة الزعابي «البُعد الآخر» الذي يدخل إلى أعماق شاب مراهق تسبّب بأذية العديد من الناس، لينتقل بنا المخرج محمد سويدان في فيلمه «الاعتراف» إلى باريس، لنتتبع خطى فتاة ليل تجري مطاردتها في شوارع باريس، أما المخرجة شهد الشحي فتشارك بفيلم «في الخفايا» الذي تدور أحداثه حول زوجة يصيبها الملل من الزواج، ما يقودها للتنقل من علاقة غرامية إلى أخرى، في حين نطل في فيلم «حب إكس لارج» للمخرج خالد علي، على مشكلة شاب يعاني من الوزن الزائد.