اصطدمت، مجدداً، محاولات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، لإعادة إحياء وتيرة حياته الرئاسية المتباطئة، بأحداث حياته الخاصة المضطربة، بعد أن ظهرت صور لصديقته السابقة جولي غاييه، تم التقاطها بشكل واضح، في قصر الإليزيه.
وذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية في تقرير لها حول الموضوع، أن صور الممثلة المشهورة غاييه تم نشرها بينما كان هولاند يستعد لإجراء مقابلة تلفزيونية، وأعادت إشعال فتيل الهمس المتعلق بعلاقته السرية بها.
وكان من المقرر أن يتحدث هولاند خلال إطلالته الإعلامية عن إنجازات المرحلة النصفية من عهده الرئاسي. وقد أمل أن يستخدم المقابلة التي تجريها معه محطة «تي. إف. أن» الفرنسية للكشف عن الإصلاحات المنشودة وتحويل انتباه الرأي العام عن الوضع الاقتصادي المؤسف.
كان هولاند قد تعهد بإبقاء حياته الخاصة بعيداً عن متناول الإعلام، عند ترشحه لمنصب رئاسة البلاد عام 2012، إلا أنه كان مستعداً لتخصيص جزء من المقابلة للحديث عن «الرجل وليس السياسي في حياته».
نصح جان كريستوف كامباديلي، الكاتب الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي، هولاند بـ«تجديد علاقته مع الشعب الفرنسي»، إلا أن الصور التي نشرتها مجلة «في. إس. دي» لغاييه في الإليزيه هددت بإخراج مسار استراتيجية علاقاته العامة عن السكة المنشودة. إذ أظهرت الصور وصول سيارة حكومية إلى قصر الإليزيه أقلتهما هو وغاييه. وذكرت المجلة أن الممثلة الفرنسية تزور القصر الرئاسي كل ليلة تقريباً، حيث تقضي الليل وتمضي عطلات نهاية الأسبوع.
