كم هو محظوظ من يشتمل منزله على حديقة أو باحة خارجية واسعة أو حتى تراس رحب وذي إطلالة ساحرة، لأن الأجواء الباردة ونسمات الهواء العليلة تعزز الحاجة إلى الجلسات الخارجية مع الأطفال والعائلة.

حيث يمكن ممارسة بعض الأنشطة التي كانت تُمارس تحت سقف الغُرف المكيفة هرباً من الرطوبة ودرجات الحرارة المرتفعة مثل القراءة أو تناول الطعام أو الاحتفال ببعض المناسبات الشخصية وغيرها من الأمور.. ولكن ما مدى استعداد حديقة المنزل لتكون الملاذ المريح والمثالي لكم في هذه الأجواء الرائعة؟ ماذا ينقصها؟ وما الذي يعزز جمالها وأناقتها؟.. إليكم هذه الأفكار.
لمدخل حديقة مميز ومبهر.. لا تتركوا الأبواب من دون زينة، فبإمكانكم تلوينها لتبدو أكثر حيوية وإحاطتها بأقواس الزهور الجذابة.

ليكن هناك ممشى واضح في الحديقة، فهذا يمنحها قيمة جمالية مضاعفة ويعزز سهولة المشي والحركة.
الإنارة الجيدة في الحديقة من الأمور الضرورة، لا سيما في الليل، ولا تهملوا الإنارة الجانبية على أسوار الحديقة وتحت الأدراج.
بدلاً من تزيين مدخل المنزل الرئيسي بالتحف والتماثيل الحجرية، هذه الزينة التقليدية والمألوفة، فإننا ندعوكم للاستعانة بالمزهريات الزجاجية الشفافة وملئها بالفواكه البلاستكية، أو شراء بعض الخضروات البلاستيكية المتنوعة الأحجام وترتيبها بشكل منظم قرب الباب، مع مراعاة ألا تعيق الحركة، وتذكروا أن الألوان تعكس حب الحياة والمرح.

اختاروا أطقم مقاعد خارجية ملائمة، وفي حال كانت مقاعدكم خشبية أو بلاستيكية أو معدنية فبإمكانكم تزويدها بمساند الظهر لمزيد من الراحة.
الأسوار الخشبية البيضاء بين النباتات والزهور تجعل المنظر أكثر رقة وجاذبية، ولمزيد من الحيوية دعوا مهمة تلوينها لأطفالكم.

يمكن الاستفادة من دراجة طفلك الهوائية البالية في جعلها تحفة استثنائية في الهواء الطلق، مع تزيينها ببعض الزهور والنباتات.
ليحظى ركن الشواء وموقد النار باهتمامكم، ولتكن طاولة السفرة بسيطة وقليلة التفاصيل.
مظلات أنيقة تنسجم مع المكان

وجود مظلة في الحديقة الخارجية يوحي بالأجواء الاستوائية المنعشة، وقبل شرائها عليك مراعاة عدة عناصر وأبرزها المكان الذي ستوضع فيه، ومدى انسجامها من حيث اللون والشكل والتصميم مع طقم المقاعد أو طاولة الطعام الخارجية، فعلى سبيل المثال إن كانت الطاولة والمقاعد زجاجية فإننا ننصح بمظلة بسيطة وذات زينة متدلية بعض الشيء من الأطراف.
طرق رقيقة لعرض الزهور

تبث الزهور كثيراً من البهجة والفرح في أجواء المنزل، وتختلف طريقة تقديمها أو عرضها حسب الأذواق، فالبعض يميلون نحو وضعها في مزهريات فاخرة.
ولكن هناك من يعشقون التميز والخروج عن المألوف بأفكارهم ولمساتهم الرقيقة، حيث يستفيدون من العلب المعدنية الفارغة أو علب العصائر الزجاجية أو أطقم السفرة وتحديداً الأباريق القديمة ويزينونها بالألوان وعبارات الترحيب لتكون بمثابة مزهريات استثنائية في منازلهم.
