أنجزت شركة فيسبوك للتواصل الاجتماعي تحديثاً متجدداً يتعلق بسياسة الخصوصية التابعة لها، وبشكل يجعل منها أكثر اختصاراً ووضوحاً بالنسبة للمُستخدم، مع إطلاقها مجموعة من الدروس التفاعلية باسم أساسيات الخصوصية لمُساعدة المُستخدم في فهم إعدادات الخصوصية في الموقع.
وقال مسؤولون في الشركة إن التحسينات المستحدثة سوف تدفع المزيد من المُستخدمين لقراءة وفهم شروط الموقع التي يتوجب عليهم الموافقة عليها قبل الاستخدام. وبات الهدف منها جعل المعلومات المُتعلقة بـ«فيسبوك» في غاية الوضوح.
السياسة الجديدة
ودعا مسؤولو الشركة على مدوّنتها، المُستخدمين لإبداء التعليقات والآراء حول السياسة الجديدة، وستقوم بعد مُراجعة جميع التعليقات بإصدار النسخة النهائية من سياسة الخصوصية والتي ستبدأ فعاليتها بعد ثلاثين يوماً من التاريخ الذي ستحدده لاحقاً.
واختصرت فيسبوك سياسة الخصوصية الجديدة من تسعة آلاف إلى ألفين وسبعمائة كلمة، وزودتها بالألوان والصور التوضيحية، ووضعت لها عناوين وأسئلة واضحة تُسهل على المُستخدم فهمها.
وطرحت شرحاً للخصوصية تحت عنوان أنت مسؤول، تُقدم فيه للمُستخدم التعليمات حول كيفية إدارة معلوماته على الموقع، بما في ذلك كيفية التحكم بمن يستطيع التعليق أو الإعجاب بمنشوراته، أو من يستطيع مشاهدة ذلك.
وتقدم سياسة الخصوصية الجديدة توضيحات حول المعلومات التي تجمعها فيسبوك عن المُستخدم أثناء استخدام تطبيقه على الهواتف الذكية، مثل معلومات الموقع الجغرافي والشبكات اللاسلكية، والحديث عن المعلومات المالية التي تُخزنها كمعلومات البطاقات الائتمانية، بالنسبة لمُشتريات المُستخدم التي تتم عبر الموقع.
تخفيض الترويج
وتعتزم فيسبوك تخفيض عدد الرسائل ذات الطابع الترويجي التي تعرض على نشرات المستجدات، ولن تطبق هذه التدابير على الإعلانات التي يدفع مروجوها رسوماً لنشرها، بل تحديداً على تلك التي تروج لماركات أو مجموعات بهدف بيع منتج للمستخدم، أو تحميل تطبيق للاستفادة من العروضات، بحسب ما كشفت المجموعة الأميركية على مدونتها الرسمية.
تكلفة منخفضة
ويشكل إرسال رسائل للمستخدمين الذين ضغطوا على زر «يعجبني» في الصفحات الرسمية نوعاً من الحملات الترويجية ذات التكلفة منخفضة القيمة التي لا يدفع المروجون من أجلها رسوماً كبيرة.
وقد اتخذ القرار بناءً على طلب المستخدمين، لاسيما أن تلك الرسائل الترويجية لا تزال غير محدودة العدد، واعتباراً من يناير المقبل، ستفرض الشركة قيوداً على كميات الرسائل ومحتوياتها، ولفت المسؤولون بموقع التواصل الاجتماعي إلى أن التخفيض لن يعوض مقابل زيادة في الإعلانات الرسمية.
