أطلقت شركة «فيسبوك» تطبيقها الجديد Rooms لهواتف آيفون، وهو منفصل بشكل كامل عن موقع فيسبوك، ويتيح للمستخدمين إنشاء غرف النقاش المتنوعة، والتي تتناول مختلف المواضيع. وكذلك إنشاء غرف الحوار ونشر الرسائل النصية والصور والفيديو، ويمكن لأي مستخدم الت باسمه السجيلحقيقي أو الوهمي وإنشاء الغرف أو المساهمة بإضافة المنشورات أو التعليقات المتعلقة بأي موضوع.
وفكرة التطبيق مستوحاة من منتديات الحوار التي كانت رائجة قبل ظهور شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أنها تنقل الفكرة بشكل جديد إلى الهواتف الذكية. ويمكن للمستخدم تخصيص شكل غرفته وإضافة المشرفين ووضع القوانين ومنع المستخدمين المخالفين من المشاركة في غرفته.
ويختلف التطبيق عن المنتديات التقليدية، بأنه الطريقة الوحيدة التي تتيح للمستخدم المشاركة في غرفة ما هي دعته إليها. وتتم الدعوة عن طريق توليد رمز خاص للاستجابة السريعة QR code يتم إرساله إلى المدعو، وبمجرد قيام المدعو بحفظ صورة الرمز في معرض الصور الخاص بهاتفه يتمكن حينها من الانضمام إلى الغرفة. ويتوفر التطبيق للتحميل مجاناً على هواتف آيفون من متجر تطبيقات آبل.
معيار جديد
وطرحت "فيسبوك" معيارا جديدا للبريد الإلكتروني يسمى RRVS، ويجلب معه ميزة الطوابع الزمنية في رسائل البريد الإلكتروني، وذلك بهدف تحديد ملكية الحساب في حال تم الحصول عليه من مستخدم آخر. ويعتبر بمثابة ملحق لبروتوكول نقل البريد البسيط SMTP، والهدف منه التأكد من أن حساب المستخدم الذي سيتم إرسال معلومات حساسة إليه لا يزال لمالكه الأصلي، وذلك بعد أن قامت بعض الشركات المزوّدة لخدمة البريد الإلكتروني، بإعادة تدوير العناوين القديمة وإتاحتها للحجز من جديد من قِبل مستخدمين جدد.
وتعمل الشركة مع ياهو لحل المشكلة، واقترحت نموذجا أوليا لمعالجتها، عن طريق تعزيز إدراج الطابع الزمني ضمن رسائل البريد الإلكتروني، وذلك للتحقق من ملكية حساب بريد ياهو من صاحبه الأساسي. وفي حال تغيير صاحب الحساب منذ آخر تأكيد حصل عليه فيسبوك، يصبح بإمكان ياهو أن تمنع تسليم الرسائل الحساسة إلى الأيدي الخاطئة، خاصة تلك التي تتعلق بحسابات بريد أخرى مربوطة مع حساب تم الحصول عليه من قِبل أشخاص آخرين.
دعم المرضى
أعلن رئيس شركة فيسبوك مارك زاكربرغ وزوجته بريسيلا تشان على شبكة التواصل الاجتماعي عزمهما تقديم 25 مليون دولار للمراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها من أجل المساعدة في محاربة وباء إيبولا. وأوضح أن الوباء بات عند نقطة تحول دقيقة، وقد أصاب الفيروس نحو 8400 شخص حتى الآن، وسوف يتفشى بسرعة كبيرة، إذا لم تتم مكافحته. ومنحتنا تمثل الطريقة الأسرع لتوفير إمكانات للمراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، ونأمل أن تساعد في إنقاذ أرواح والسيطرة على الوباء.
