تكمن مشكلتنا في هذا العالم أن كثيراً من المواد الصناعية التي لم تكن موجودة من قبل تشبه الهرمونات، ويمكن أن تسبب اختلال توازن الغدد الصماء في جسم الإنسان والحيوان على السواء، كما يمكن أن تتسبب في مشاكل الصحة الإنجابية في حالات كثيرة.

ويقول الخبراء إنهم تمكنوا من إيجاد هذه المواد الملوثة بنسب كبيرة في مكونات كثيرة منها التربة والمجاري المائية وحتى حليب الأم، مما ينبئ بكارثة صحية.

لكن وفقا لموقع ميديكال نيوز توداي فها هي بشرى جديدة، حيث تمكن العلماء الهنود من استخدام ضوء الشمس للتخلص من هذه المواد وإعادة التوازن إلى الغدد الصماء في الجسم، لكن ما صلح من ضوء الشمس كان الأشعة فوق البنفسجية فقط، مما يعني عدم فعالية هذه الطريقة.

لذا عمل الباحثون على تطويرها واستخدام مادة «الجرافين» وتحميل جزيئات الفضة عليها لاستخدام كامل أنواع الأشعة الضوئية للمساعدة في التخلص من المركبات الهرمونية السامة.