أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي، أمس، عن قائمة الأفلام التي ستُعرض ضمن برنامج «أصوات خليجية»، وتتضمن أعمالاً تُعرض عالمياً لأول مرة من إبداعات المخرجين السينمائيين الخليجيين، وذلك خلال الدورة الحادية عشرة من المهرجان التي تعقد في الفترة من 10 إلى 17 ديسمبر المقبل.

ويهدف برنامج «أصوات خليجية» إلى تقديم الدعم لأفضل المواهب السينمائية الخليجية، والاحتفاء بالأجيال الصاعدة من صانعي الأفلام، وتوفير منصة لعرض أفلام السينما الخليجية، والمضي بها قدماً نحو الانتشار الواسع.

وحول برنامج «أصوات خليجية»، قال المدير الفني لـمهرجان دبي السينمائي، مسعود أمر الله آل علي: «تتيح الأفلام التي تُعرض ضمن برنامج «أصوات خليجية» فرصة استثنائية لمعاينة الرؤية السينمائية الخليجية، الآتية من المجتمعات الخليجية ومكوناتها، ما يتيح التعرف على أساليب فنية متنوعة تقارب حياة هذه المجتمعات.

كما يلعب هذا البرنامج دوراً هاماً في تشجيع وتحفيز السينما خليجياً وصنّاعها، ليقدموا جديدهم المميز من خلاله، وليكون جمهور المهرجان على موعد مع أهم ما توصلت إليه المواهب السينمائية الخليجية هذا العام، واكتشاف مقارباتها الإبداعية المتعددة للحياة الخليجية والعربية».

وتتضمن قائمة الأعمال التي ستُعرض عالمياً لأول مرة عبر برنامج «أصوات خليجية»، فيلم «إجباري» الذي يعرض عالمياً لأول مرة للمخرج السعودي محمد الفرج. ومن البحرين يأتي المخرج صالح ناس بفيلم «السوق المركزي» الذي حصل على دعم برنامج «إنجاز».

أما المخرج السعودي حسين علي المطلق فيأخذنا في رحلة مع الخوف وفيلم «باص 321»، الذي يعرض عالمياً لأول مرة، والحاصل على منحة برنامج «إنجاز».

من الكويت يُشارك المخرج صادق بهبهاني بفيلم «الزولية» الذي يعرض عالمياً لأول مرة، وهو يعود إلى الكويت في خمسينيات القرن الماضي، ومع بداية استخراج البترول في دولة الكويت.

وعالمياً أيضاً، يَعرض المخرج الكويتي عبدالله الوزان فيلم تحريك بعنوان «عربة فلافل».

ومن الإمارات، يُشارك المخرج أحمد عبدالقادر بفيلم وثائقي يعرض عالمياً للمرة الأولى بعنوان «بكرة»، موثقاً تسجيل إحدى أنجح الأغنيات الخيرية في العالم العربي بمشاركة 24 فناناً عربياً، والتي أنتجها كوينسي جونز وبدر جعفر، وحققت حتى اليوم 10 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب، حيث يروي هذا الوثائقي ما دار خلف كواليس تسجيل هذه الأغنية.

إنها بيضاء

المخرج العراقي سرمد ياسين محمود، يطل علينا بفيلم «إنها بيضاء» حول خوذة حربية تمخر المياه، وتمضي طافية تعبر البحر والنهر، إلى أن يتلقفها جندي، فتصبح وسيلته لإيصال رسالة إلى حبيبته قبل أن يفارق الحياة.