تنطلق مساء اليوم على قناة «سما دبي» أولى حلقات الموسم الثاني من البرنامج الشعري العالمي «البيت» الذي يحظى بدعم وإنتاج مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك تأكيداً على اهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بالتراث المحلي وإصراره على إحاطته بأقصى درجات العناية..

حيث يأتي استمرار هذا البرنامج التفاعلي، بهدف تقديم تعريف الجمهور بالمواهب الشعرية من منطقة الخليج والوطن العربي، وتقديم الدعم للشعراء النبطيين بشكل مباشر من خلال تحفيزهم على الإبداع وزيادة القريحة الشعرية لديهم، فضلاً عن إعطاء الجمهور جرعة ثقافية بشكل يضمن الشفافية والمصداقية من حيث آليات التنافس، مع المستوى العالي للإخراج الفني والتقني للبرنامج.

شعبية كاسحة

وجاء الكشف عن تفاصيل الموسم الثاني من البرنامج، أمس، في استوديو مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مدينة الاستديوهات بدبي، وبحضور فريق عمل البرنامج وعدد من ممثلي وسائل الإعلام والمحلية والخليجية..

حيث صرح عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن التطور لامس كل جوانب البرنامج بما فيه الديكور والتقنيات المستخدمة، وقال: البرنامج عمل يتمتع بشعبية كاسحة في مختلف أوساط أبناء الإمارات والخليج، وقد أظهرت النسخة الأولى الكم الكبير من تفاعل الشباب مع الشعر النبطي الأصيل والذي يعكس هوية وأصالة أبناء المنطقة وإرثها العريق..

وسيتواجد إلى جانب الحكام ضيف مميز في كل حلقة، وهو إما أن يكون شاعرا له بصمة فارقة في مجال الشعر الشعبي، أو أن يكون ذا شهرة وشعبية واسعة، وذلك بهدف الحسم في عملية اختيار بيت الشعر الفائز في حال تعادلت الآراء بين أعضاء لجنة التحكيم، وسيكون الشاعر نايف صقر ضيف الحلقة الأولى.

قيمة

وتابع: البرنامج محظوظ بلجنة تحكيم متخصصة تضم أعلاماً في مجال الشعر النبطي، وسينضم إلى أعضاء لجنة «نبض الصورة»، الشاعر العماني حمد الخروصي..

وذلك لنعزز جودة أبيات الشعر المتأهلة والقيمة الثقافية للبرنامج في تقديم المعلومة للمشاركين والمشاهدين، وأتوقع أن انضمام شاعر بخبرته ووزنه الثقافي سيكون بمثابة إضافة إبداعية بلا شك للبرنامج، كما سيتولى الشاعر أحمد البدواوي مهمة تقديم البرنامج إلى جانب الإعلامي الدكتور بركات الوقيان.

مبدعون

وبسؤال ماجد عبد الرحمن البستكي، المنسق العام لبرنامج البيت، عما إذا سيكون في الموسم الثاني دور للجمهور في عملية التصويت عبر الرسائل النصية القصيرة لترشيح البيت الفائز..

أوضح أنه تم إلغاء هذا الدور، لأن شريحة واسعة من متابعي البرنامج كانت تفضل الإشراف الكامل للشعراء المتخصصين على هذه الفقرة، وقال: حفاظاً على مصداقية البرنامج وشفافيته تم إلغاء هذا الدور، ونحن فخورون بحرص متابعي البرنامج على الارتقاء به ودعمه ليكون دائماً وأبداً منصة المبدعين فقط.

بلاغة

وقال الشاعر سعد علوش: مهمتنا في البحث عن الأبيات ذات الجودة العالية والفكرة الاستثنائية لا تزال مستمرة، وكذلك لا يزال «تويتر» وسيلة الاشتراك الوحيدة في البرنامج، وذلك لتعزيز مصداقية اختيار الشاعر الفائز دون التطرق لحجم التصويت بالدرجة الأولى، ولنضمن بالتالي أن الفائز يكون قد تميز في بلاغته في الشعر وليس بتصويت من الجمهور..

بالإضافة إلى أن اختيارنا لـ«تويتر» للمشاركة، ينطلق من حرصنا على تمكين شريحة أكبر من الجمهور على المشاركة فيه، لا سيما وأن التحدي الذي سيكون رابضاً أمامه عن باحة «تويتر» بالرد على شطر البيت بأقل الحروف،..

والتي لا تتعدى 140 رمزاً كما هو معروف، ولكن عليهم المنافسة بأقوى المعاني وأبلغ الصور الشعرية، علماً بأن اللجنة لا تستطيع معرفة صاحب البيت أثناء التحكيم، حيث إنه يتم حجب اسم المشارك عن اللجنة، منعاً لأي شكل من أشكال التحيز.

وأضاف: كتابة الاسم الثلاثي شرط أساسي للمشاركة في مسابقات برنامج «البيت»، وعلى الشعراء والشاعرات من أصحاب الأسماء المستعارة، المشاركة بأسمائهم الحقيقية، وفي حال فوزهم فإنه سيتم التعريف بألقابهم الأخرى.

جائزة

تم رصد جائزة أسبوعية قيّمة للفائز تصل إلى 100 ألف درهم، لينافس بعدها الشعراء الفائزون والمتأهلون الآخرون في الحلقة 13 على الجائزة الكبرى وقدرها مليون درهم.