طورت الصحة العامة بإنجلترا اختباراً بسيطاً لحساب عمر الدماغ الحقيقي، وليس عمر الفرد الزمني الذي يمكن حسابه بسهولة، ويبدأ بالتزايد كلما زادت تجاعيد الجسم. وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن الاختبار يعتمد على أسئلة عادية كالوزن، ومعدل ممارسة التمارين الرياضية، ومستويات الكوليسترول في الجسم، وشرب الكحول وصولاً إلى عدد ساعاتك التي تقضيها في التواصل مع الآخرين اجتماعياً..

وعدد ساعات النوم كل ليلة. وهي أمور تؤثر في تراجع مستوى الدماغ، ناهيك عن مساهمتها في الإصابة بأنواع معينة من الأمراض، كالزهايمر. وبإمكان العوامل السابقة تحديد عدد الخلايا الدماغية المفقودة، وسرعة فقدها.