تشهد السنوات الخمس المقبلة إصدار 30 من أفلام الأبطال الخارقين السينمائية، تتولى إنتاجها كل من شركات «ديزني»، و«وارنر بروس»، و«فوكس»، و«سوني بيكترز»، في سباق محموم لاستعراض لعبة القوة الخارقة.
وأصدرت صحيفة «أوبزرفور» تقريراً حديثاً لها أفادت فيه أن مدير استديوهات «مارفل»، كيفن فيج كشف، أخيراً، في معرض مناقشة قائمة أفلام الأبطال الخارقين حتى العام 2019، أنه لا يزال هناك المزيد منها « فيما لو بقيت هناك أعوام بعد العام 2019.» ..
وتضم اللائحة فيلمي «ذا بلاك بانتر»، و«كابتن مارفل»، وهما أول فيلمين للأبطال الخارقين من تمثيل نجم أسود البشرة وأنثى على التوالي. وينضم الفيلمان إلى «كوكبة» مارفل من الشخصيات الخارقة مثل «أيرون مان» و«كابتن أميركا»، و«ثور».
أبطال
ويصعب في هذا المجال التشكيك في ثقة «مارفل»، التي حققت منذ اشترتها شركة «والت ديزني» عام 2008، نجاحات من خلال ابتكار شخصيات أبطال خارقين، تم تطويرها على مدى عقود من نشر القصص المصورة، إلا أن «مارفل» ليست وحدها التي تنطلق في هذا المضمار، فقد كشفت شركة « وارنر بروس» لائحة من عشرة أعمال لأبطال خارقين تضم:
«باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة»، و«سويسايد سكواش»، و«فلاش». أما شركة «فوكس» التابعة لروبرت موردوخ فلديها سلاسل «ذا وولفيرين»، «ذا إكس من»، و«فانتاستيك فور». بالنسبة لاستوديوهات هوليوود، يعتبر نوع أفلام الأبطال الخارقين استراتيجية رابحة بوجه تراجع عائدات دور العرض.
تفوق
تتساءل أوساط النقاد العالميين حول ما إذا كانت هوليوود تبالغ في تقديم أفلام الأبطال الخارقين، التي تعود عليها بأرباح هائلة، وتؤمن سيناريوهات وتتمات متعددة، وتعوّض التراجع العام في إقبال الجمهور الأميركي على صالات السينما، وقال جيف أيريس، مدير متجر قصص «فوربيدن بلانيت» المصورة في نيويوك، إنه لا يخفى على أحد سبب تفوق لائحة أفلام شركة «مارفل»:
لأنها مشتقة جيل من الأبطال الخارقين من أصحاب الحياة النفسية المعقدة. وهي شخصيات تتحدى عامل الزمن بوصفها مبنية على نقاط ضعف البشر الحقيقية. وذلك خلافاً لشخصيتي «بات مان» المليونير المتحول، و«سوبرمان»، الذي يقحم نفسه في المشكلات كي يصبح أكثر واقعية.
آراء
بعيداً عن الاعتبارات التي تناقش الشخصيات، بدأت تُسمع آراء لنقاد يعترفون بوجود نوع من الشعور بالإرهاق من تزاحم الأبطال الخارقين. وأشار، أخيراً، الناقد تود واندرفيف، إلى أن لائحة أفلام الأبطال الخارقين اللامتناهية صارت أشبه بقائمة طويلة من لائحة الأعمال المراد تنفيذها، «الأمر متعلق بالوقوع في فخ الدوائر اللامتناهية من الضجيج الدعائي، والشعور المستمر بأن كل شيء يرجّع صدى أمر آخر، حتى الأفلام نفسها».
