استخفت وسائل التواصل الاجتماعي كثيراً بكلام الممثلة الأميركية غوينث بالترو عن أناقة أوباما، أثناء تقديمها له في إحدى مناسبات جمع الأموال، إلا أنها سطرت لحظة نادرة في جولة الانتخابات النصفية تناهى من خلالها صوت هوليوود إلى سمع الجمهور.
تمنح لائحة طويلة من المشاهير، تضم النجمين براد بيت وليوناردو دي كابريو، والنجمة جوليا روبرتس، أموالاً طائلة للمرشحين إلى مجلس النواب، إلا أنها لا تخصص لهم سوى القليل من وقتها. ويقول مدير مركز جامعة فيرجينيا للعلوم السياسية، لاري ساباتو: «يعتبر كبار النجوم رئيس البلاد زميلاً لهم في عالم الشهرة، خلافاً لأعضاء مجلس الشيوخ والحكام، الذين لا يعتبرون على القدر عينه من الجاذبية».
أمطر المشاهير مبلغ 13 مليون دولار على المرشحين الديمقراطيين ضمن الحملة التي امتدت على سنتين.
وقد حقق الديمقراطيون مبالغ هائلة من مشاهير السجادة الحمراء، ومنح ستيفن سبيلبرغ أكثر من 125 ألف دولار لمرشحي الحزب الديمقراطي واللجان، في حين تبرعت بربارا سترايساند بمبلغ 50 ألف دولار.
يصعب على الحزب الجمهوري أن يضاهي قوة وحشد النجوم المؤيدين للحزب الديمقراطي، وقد أقر في بريد إلكتروني بأنه يسعى إلى جمع الأموال.
لا تخلو، مع ذلك، ساحة الجمهوريين تماماً من الداعمين، الذين يتبرعون كذلك بمبالغ طائلة، من أمثال منتج الأفلام جيري بروكهايمر، وليندا وفينس مكماهون من شركة «وورلد ريسلينغ إنترتاينمنت» للمصارعة، وجاك نيكلاوس، لاعب الغولف الشهير.
