قبل أن يخفق العلم في السماء يخفق في القلب، فتتجلى المحبة في أمور يومية ما هي إلا دلالة جديدة على الولاء والانتماء للوطن، ولهذا نرى أن الكثيرين من المصممين

أو دور الأزياء تهتم بالاحتفال بالانتماء للوطن ولعلمه، ولعل أشهر من عمل على هذه الأمر مصممة الأزياء الإماراتية، وسفيرة النوايا الحسنة منى المنصوري التي كثيرا ما أدخلت علم الإمارات في التصاميم التي أوصلت من خلالها رسائل إلى العالم..

ومنها الفستان الذي صممته بعنوان »رؤيتي« وهو مستوحى من كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي..

ولبست الفستان حينها الإعلامية لجين عمران، وعلى أكمامه وضعت المنصوري علم الإمارات، وفي فستانها الآخر الذي جاء احتفالا باليوم الوطني الأربعين لاتحاد الدولة جعلت من العلم الذي وحد الإمارات السبع، في المنطقة العلوية من بينما الأسفل جاء على شكل مركبة الاتحاد التي تسير في الخليج.

أزياء تحتفل بالعلم

العديد من دور الأزياء، اهتمت بوجود العلم في أزيائها التي طرحتها في العديد من المناسبات الوطنية وجاءت التصاميم بسيطة كي تبرز ألوان العلم..

واستخدمت في تنفذيها العديد من الأقمشة مثل التول والأورغانزا والدانتيل، وغير ذلك منفذة بألوان العلم الأربعة وهي الأسود والأبيض والأحمر والأخضر.

ولم تقتصر التصاميم على الفساتين التي صممت للفتيات الصغيرات، بل صممت الشيلة مزينة بألوان العلم، وصممت أيضا حقائب يدوية وقوس ممكن استخدامه لرفع الشعر، وإن اختلفت التصاميم لكنها في النهاية احتفلت بوجود العلم بطريقتها.

أوركيدي إمبريال

 طرحت »جيرلان« أخيرا »سيروم إوركيدي إمبريال« الذي يجمع ما بين تقنيّة الأوركيديا الذهبيّة، مع محفّز مادة »السيلينو« لتسريع وتكثيف مقاومة التقدّم في السنّ الخاص بالطاقة الحيويّة..

وتزويد البشرة بقوّة مجدّدة، كما يعيد إحياء البشرة المتعبة. فيتمّ بالتالي تخفيف علامات تقدّم البشرة في السنّ، وتبدو البشرة مُغذاة بكثافة ومشرقة بالجمال مرّة أخرى وأكثر مقاومة لأضرار الزمن والتعب، إلى جانب كونه محفز لمادة »سيلينو« ومضادة للأكسدة.

 " آيس كوين"  لفصل الشتاء

 كشفت »ليبستيك كوين« عن إطلاقها لمجموعة »آيس كوين« من أحمر الشفاه باللون الأبيض الثلجي، الذي يضم حبيبات صغيرة برّاقة باللونين الفضي والذهبي.

وهو ما يوفر ترطيباً كاملاً ويقضي على التشققات التي تنتشر في أشهر الشتاء. إضافة إلى أنه يحتوي على فيتامين E المضاد للأكسدة والزيوت المغذية.

 بودرة ظلال العيون

 طرحت »فيبرا« مسحوق الظلال الفضفاض السائب للعيون، وهو ما يمنح العينيين بعداً وعمقاً أكثر جاذبية، إذ تمكن ظلال العيون السائبة من وضعها بمفردها أو دمجها بظلال أخرى لخلق تأثيرات مختلفة وغير تقليدية، كما يمكن استخدامه بديلاً للآي لاينر حيث له نفس النتيجة على طول خط الرموش.

عطر الإمارات

" عطر الإمارات" إصدار خاص من دار سيرجوف الإيطالية حيث ازدانت زجاجة العطر بألوان علم الإمارات من خلال أحجار الكريستال البراقة، وهو ما يمنحه المزيد من الفخامة، وهو ما يتيح الاحتفاظ بالزجاجة بعد انتهاء العطر كونها تجسد رمزاً وطنياً حاضراً دائماً.

عطر روح الاتحاد

أطلقت دار Roja Parfums البريطانية للعطور، عطر »الإمارات العربية المتحدة روح الاتحاد« كرس صانع العطور البريطاني روجا دوف هذا العطر لشعب الإمارات، ووصفه بأنه العطر الذي يجسد ثقافة الشرق الأوسط في عشق العطور ويكرم الحب المتجذر لها في الإمارات. ومزج روجا بالعطر العديد من المكونات مثل البرغموت ونفحات خشب الغاياك والعود، والمسك والزبّاد.

أقلام 1971

أطلقت دار Montegrappa، الإيطالية الرائدة عالمياً في مجال تصميم وإنتاج أدوات الكتابة الراقية، مجموعة من الأقلام الفاخرة. بعنوان 1971 وتضم أقلام حبر وأخرى ذات الرأس المكور مصنوعة من فضة وكتب عليها تاريخ 1971، وهو العام الذي أنشئت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي هذا التاريخ عوضا عن عام 1912 وهو التاريخ التي أسست فيه الدار. وصيغت الأقلام بالذهب عيار 18 قيراط بإبداعات متنوعة، واستخدمت فيها الأساليب الحرفية الحديثة والتقليدية معاً، وهي تحمل ألوان علم الإمارات على طول هيكلها.

العلم داخل ساعة

أطلقت »سانت أونوريه« المشهورة بأناقتها المعاصرة، إصداراً محدوداً من ساعة »آرت كود« تحية لدولة الإمارات، وتجسد الساعة الرجالية الأنيقة التصميم الكلاسيكي المميز والشكل الرياضي العصري. وهي مصقولة من الأعلى ولامعة حول الجانب، تم تثبيت الطارة في علبة قطرها 42 ملم تحمل سحابات مقوّسة ووسط محدّب بنسبة طفيفة ثُبت عليها التاج بشكله المدرج المميز وأخاديده الواضحة. وتزين خريطة دولة الإمارات الجهة الخلفية للساعة.

اللون الذهبي موضة العام

طرحت »سي وندر« مجموعة من الإكسسوارات التي طغى عليها اللون الذهبي، وجاء معدنيا على عدد من الموديلات التي تونعت ما بين أساور مختلفة التصاميم، وأقراط ما بين متوسطة الحجم وأكبر نسبيا، وقلادات ما بين طويلة وقصيرة، وظهر بعض الخامة الأخرى في بعضها مثل الجلد.

والأحجار البيضاء أو الملونة، كما طليت في بعض الأحيان بالأسود الذي جاور الذهبي مما أطفى عليه المزيد من الفخامة، وأحياناً طلي بألوان نابضة بالحياة كاللون الأحمر وهو ما يجعله مناسباً لفترة النهار والعمل.