ما يقرب من ثلاثة أرباع الأفراد الذين اشتكوا من أعراض قصور الشرايين التاجية وتم التحقق من سلامة قلوبهم وشرايينهم بالكامل لا يزالون يعانون الأعراض نفسها، على الرغم من الفحص الشديد والكامل لهم.

لكن وفقاً لموقع هيلث داي الطبي الأميركي فإنه من الممكن للفحوصات والاختبارات التي يجريها المريض أن تزيد من قلقه وتزيد من هذه الأعراض، كما أن الإحصاءات كشفت عن أن 1 من كل 5 مرضى ليس لديهم أي إشارات على إصابة الشرايين التاجية فعلاً، ولا أدلة على وجود سبب بدني للإصابة.

وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون ألمان على 253 من الذين يعانون آلام الصدر وضيق التنفس وخفقان القلب، أن هؤلاء الأفراد لديهم نسبة أعلى من القلق و نسبة أعلى من الاضطرابات العقلية مقارنة بالنسب العامة.