تخلى ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، أمس، ولبعض الوقت عن قواعد البروتوكول خلال زيارته إلى المكسيك، ليطلق العنان لشغفه بالحدائق، حيث استقل قارباً للإبحار في قنوات الحدائق العائمة في مدينة سوتشيميلكو والتي تعود إلى العصر ما قبل الكولومبي وتتخللها جزر اصطناعية.
المتاحف كانت أيضاً على أجندة زيارة تشارلز، الذي حط في متحف دولوريس أولميدو الذي يضم أعمالاً مهمة لفناني القرن العشرين ، فيما زارت زوجته كاميلا إحدى المؤسسات التي تدعم ضحايا الإتجار بالبشر.
