بعد مرور قرن من الزمان، نجح علماء آثار أميركيون، أخيرا، في استخراج تمثال جص عملاق لأبي الهول من تحت كثبان رمال صحراء كاليفورنيا، إلا أنه لا يعود لحقبة الفراعنة، بل إن أصل القطعة يرجع، تحديدا، لعام 1923.

حيث تم استخدام تلك التماثيل التي تأخذ في شكلها أسطورة أبي الهول المصرية في الأغراض السينمائية، وذلك بغية إتمام تصوير مشاهد فيلم «الوصايا العشر»، الذي عرض باللونين الأبيض والأسود حينها.

وبعد انتهاء التصوير، تخلى المخرج عن المعبد والتماثيل التي تم تشييدها لإنجاز المشاهد المصورة، تاركاً إياها في رمال كثبان جوادالوبي نيبومو.

والآن، بإمكان محبي تلك القطع من الفيلم التاريخي إلقاء نظرة على تمثال تم استخراجه أخيرا، وهو بحالة متداعية وقد تغير لونه نظرا للظروف الجوية والرياح، ولكن لن تتاح لهم تلك الفرصة إلا بعد عام، إلى أن يتم إنجاز مهمة ترميمه.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن فيلم «الوصايا العشر» من بين الأفلام الأبرز في حقبته، ويرجع السبب لمحدودية المؤثرات التصويرية الخاصة آنذاك، لذلك فإن مهمة تشييد وتوظيف مثل تلك التماثيل كانت بمثابة تحدٍ كبير.