حذر باحثون كنديون من أن الفحوصات الروتينية التي يجريها الرجال لا تساهم بالضرورة في تقليل أعداد وفياتهم بسبب سرطان البروستاتا، بل قد تكون على النقيض من ذلك ضارة، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تلك الاختبارات التي يخضع لها الرجال في منتصف العمر قد تكون مؤذية، ناهيك عن تسببها بالوفاة.
فقد وجد الباحثون أن شخصاً من بين خمسة آخرين يتم تشخيص إصابته بالمرض، بشكل غير صحيح. وقال الباحثون إن اختبارات الدم ساهمت بتشخيص نحو 20% من الرجال بالمرض، بشكل خاطئ. من جهة ثانية وجدت دراسة لباحثين في جامعة ولاية كولورادوا بدنفر أن أشعة الشمس قد تمنع سرطان البروستاتا من النمو.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الباحثين قولهم إنهم وجدوا أن فيتامين د، الذي يتم إنتاجه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، يعزز جيناً يمكنه كبح مادة كيميائية تعرف بقدرتها على تحفيز نمو الأورام الخبيثة. وبين الفريق أن الفيتامين هو المسؤول عن تخفيف العدوى في الأنسجة المصابة بسرطان البروستاتا.
