توجهت الزوجة الأولى لزعيم جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا إلى المحكمة، أخيراً، لتثبت أن طلاقها من مانديلا باطل قانونياً، وذلك من أجل المطالبة بمنزله الريفي في كونو، حيث ووري جثمانه الثرى بعد مأتم رسمي.

وأفادت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن أرملة مانديلا التي قدمت الدعوى باسمها الكامل، ويني ماديكيزيلا مانديلا، أرفقت مع أوراق المحكمة رسالة من زعيم قبيلة تيمبو الملك دالينديبو قائلة إنه منح الأرض التي شيد عليها المنزل إلى مانديلا، بافتراض أنها ستذهب إليها وفقا لعادات القبيلة.

والمنزل الذي تم تحويله إلى متحف ومكان للزيارة ترك في عهدة كل من سيخلف مانديلا، لكن ويني لم تحصل على شيء لأنها لم تكن موجودة وقت قراءة الوصية.

والزوجان افترقا في عام 1992 بعد أن علم مانديلا أن زوجته لم تكن وفية له خلال 27 عاما قضاها في السجن لمعارضته نظام الفصل العنصري. ولم يطلقا إلا في عام 1996. وبعد ذلك بسنتين تزوج من أرملة رئيس الموزامبيق سامورا ماشيل.

وكتبت ويني أولا للقضاة منفذي الوصية ولمحامي مانديلا تطلب منهم إعطاءها المنزل. وعندما رفضوا توجهت إلى المحكمة. وتزعم ويني أن طلاقها باطل قانونياً، وأنها لم تكن في جنوب افريقيا عندما تم إنجاز معاملات الطلاق، وانه لم يجر التوصل إلى تسوية. ونتيجة لذلك، تزعم أن كل ممتلكات مانديلا تبقى لها، وانه لا يحق له أن يتخلص منها كما يشاء.

وما هو على المحك في إرث مانديلا ليس مجرد منزل يوفر تدفقاً ثابتاً لدخل سياحي، وإنما أيضاً الحق في التكلم باسم مانديلا نفسه.