وجدت دراسة جديدة، أن العلاج بالموسيقى يمكن أن يقلل من الاكتئاب ويزيد الثقة بالنفس لدى الأطفال والمراهقين، الذين يتعرضون في هذه المرحلة من العُمر إلى عثرات وتحديات كثيرة تسبب لهم اضطرابات عاطفية ومشكلات سلوكية. وحسب ما أشار تقرير نشر في موقع 24 الإلكتروني، يعتمد العلاج بالموسيقى على مساعدة الطفل أو المراهق على فهم العواطف الكامنة داخله، وتجنب الانسحاب. كما كشفت الدراسة الجديدة، أن هذا العلاج يمكنه، أيضاً، تحسين المهارات التواصلية والتفاعلية للأطفال والشباب الصغار. ويمكن أن يتضمن العلاج بالموسيقى، أكثر من مجرد وضع السماعات حول الرأس والاستماع إلى الموسيقى.
وأجريت هذه الدراسة، بالشراكة بين جمعية العلاج بالموسيقى الأميركية وبرنامج العلاج بالثقة في ايرلندا الشمالية، وشارك فيها 251 طفلاً، تلقوا 12 جلسة أسبوعية، مدة كل منها نصف ساعة، وشملت الارتجال في مجال تأليف الأغاني ومهارات الغناء والعزف إلى جانب الاستماع.
