كان التأثر بادياً على ملامح الممثلة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار جوينيث بالترو، عندما وقف الرئيس الأميركي باراك أوباما في حديقتها الخلفية، أخيراً، متحدثا كضيف شرف في مناسبة لجمع التبرعات استضافته الممثلة في منزلها في لوس انجليس أخيرا، وقد أعربت بالترو عن إعجابها ليس فقط بأعمال الرئيس الأميركي، بل بوسامته أيضا، وتكلمت بحماس شديد وهي تقدمه أمام ضيوفها، حيث قالت: «أنا من أكبر المعجبين بك» ثم أضافت: «أنت وسيم جدا بحيث لا يمكنني أن أتكلم بشكل سليم».

وأفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، أن بطاقات حفل الاستقبال لجمع التبرعات في منزل بالترو تراوح سعرها ما بين 1000 دولار إلى 15 الف دولار.

وقالت بالترو إنه لـ «شرف عظيم» أن ترحب بأوباما في بيتها في «برنت وودج» حيث تعيش مع طفليها من زوجها كريس مارتن التي افترقت عنه أخيرا, وكانت ابنتها أبل التي تبلغ العاشرة، وابنها موسى الذي يبلغ ثمانية أعوام يستمعان بصبر، فيما كانت تصف والدتهما أوباما « بمثالها الرائع»، وتقول إنها كانت معجبة به كثيرا حتى قبل أن يصبح مشهورا، على الأقل منذ بدء حملته الانتخابية في عام 2008«.

وأوباما الذي وقف ليتكلم مازحها قائلا: »سأقوم باصطحابها إلى المناسبة التالية«.

وقالت بالترو لضيوفها إن الإعداد للانتخابات النصفية »مرحلة حساسة« بالنسبة للديمقراطيين، الذين يواجهون خطر خسارة سيطرتهم على مجلس الشيوخ الأميركي. وأضافت: »سيكون من الرائع إذا تمكنا من إعطاء هذا الرجل كل القوة التي يحتاجها لتمرير الأشياء التي يحتاج إلى تمريرها«.