مع حلول مساء اليوم، يسدل مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل الستار، على فعاليات نسخته الثانية التي منحت أطفال الشارقة لذة تذوق شغف السينما على مدار 6 أيام، لتستعد قاطرة المهرجان المحملة بـ112 فيلماً للانطلاق مجدداً في خمس مدن تابعة لإمارة الشارقة، ليُفتح المجال أمام سكان تلك المدن لتذوق طعم أفلام المهرجان التي جاءت من 35 دولة، حاملة معها نكهات متعددة من الثقافات الانسانية التي برزت بشكل جلي في مجموعة الأفلام التي عرضها المهرجان في صالات نوفو سينماز بمركز صحارى وقاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ليحلق المهرجان من خلالها بأطفاله في فضاء الخيال الذي صنعته أحداث الأفلام الطويلة والقصيرة، ليفتح مخرجوها أمام الأطفال نافذة للأمل عبر ما تناوله من قصص وتجارب انسانية وطفولية.

«عرض تشكيلة متنوعة من الأفلام خلال دورة المهرجان الثانية، تشجع في مجملها الأطفال على الانفتاح على مزيد من الثقافات والمجتمعات»، بهذا التوصيف لخصت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي مدير مؤسسة فن، ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، رؤية المهرجان، والذي ذكرت بأن ادارته تسعى جاهدة إلى تطوير تجربته بطريقة تساعد على اتساع الافاق أمام زواره الأطفال، وقالت: انها تسعى إلى بناء نموذج خاص بالمهرجان ليتمكن من الصعود إلى مصاف المهرجانات الدولية المتخصصة.

نسايم

لم تخلُ أروقة المهرجان من الأفلام الاماراتية، ليبدو فيلم «نسايم» للمخرجة شيماء العماري، واحداً من الأفلام المحلية الشيقة التي حملتها جعبة المهرجان.

مسك الختام

مغادرة قطار المهرجان لشوارع الشارقة لا تعني انتهاء فعالياته، وإنما تشكل بداية جديدة للانطلاق في 5 مدن تابعة للإمارة، لتكون خورفكان محطة فعالياته الأولى، وتنتقل بعدها نحو دبا الحصن، ثم كلباء، فالمدام تعرض أفلام المهرجان فيها ، لتكون الذيد مسك ختام المهرجان الذي يعرض أفلامه فيها يومي 12 و13 نوفمبر المقبل.