تنوي «تويتر» السماح للمستخدمين بتشغيل الملفات الصوتية مباشرة من صفحات الخط الزمني الخاصة بهم، أو الرسائل، وذلك عبر ميزة جديدة صممت بالشراكة مع خدمة بث الصوتيات ساوند كلاود. وتسمح الميزة التي أطلقتها تويتر أخيرا، تحت اسم البطاقة الصوتيةAudio Card، للمستخدمين بالاستماع إلى المحتوى أثناء تصفح الخط الزمني. وبالنسبة للمبتدئين، وعدت تويتر بتقدم صوتيات من شركاء خدمة ساوند كلاود، بما في ذلك، وكالة الفضاء الأميركية ناسا، وصحيفة واشنطن بوست، وقناة سي إن إن، وغيرها.

وذكرت الشركة في بيان لها انها تحاول عقد شراكات مع المزيد من شركاء المحتوى في المستقبل. وعن أحد أوجه الاستفادة من ميزة البطاقة الصوتية الجديدة، أوضحت الشركة: سيكون العديد من الموسيقيين ومبدعي الموسيقى قادرين على مشاركة صوتيات حصرية ولحظية مع الملايين من المستمعين على الموقع. وتأتي الميزة الجديدة على خطى منافستيها، آبل وغوغل، اللتين دخلتا في قطاع بث الصوتيات، وهو قطاع سريع النمو في سوق الموسيقى الذي يسيطر عليه متجر آي تونز من آبل.

معارضة شديدة

من جهة أخرى تعتزم الشركة اعادة ترتيب تدفق الرسائل في خدمتها بحسب أهميتها وليس تسلسلها الزمني، في إطار خطوة من شأنها أن تقربها من فيسبوك، غير أنها أثارت معارضة شديدة في أوساط المستخدمين. وتتضمن تلك المنشورات المتدفقة على حسابات المستخدمين، رسائل لم يطلب هؤلاء الاطلاع عليها ولن يعود في وسعهم ترتيبها بحسب التسلسل الزمني. وتستلهم خدمة التواصل الاجتماعي، التي شجعتها النتائج الإيجابية لتجاربها في هذا الخصوص، من منافستها فيسبوك التي تعتمد برمجية تسمح باختيار الرسائل الأكثر تماشياً مع اهتمامات المستخدمين وأنشطتهم.

وأكدت المجموعة الأميركية التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرا لها أن أفضل التغريدات تأتي في أحيان كثيرة من أشخاص نعرفهم أو سمعنا عنهم، وفي أحيان أخرى، نفتقر إلى تغريدات كنا نرغب بالاطلاع عليها. ولا يزال المشروع الذي تعارضه نسبة كبيرة من المستخدمين قيد الاختبار وهو لن يطال جميع المشتركين.

وأظهرت التجارب التي أجرتها تويتر أن مستخدمين كثيرين يرغبون في الاطلاع على تغريدات حسابات لا يتبعونها، شرط أن تعد هذه الحسابات مهمة بالاستناد إلى شعبيتها وتفاعلها والاهتمام الذي تثيره عند متتبعيها. وطلب مستخدمون كثيرون من تويتر التراجع عن مشروعها هذا الذي اعتبروه كارثياً. وفي المقابل، تعرض خدمة فيسبوك على مستخدميها الاطلاع على المنشورات إما بحسب تسلسلها الزمني أو بحسب أهميتها.

استحواذ موسيقي

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت في شهر يونيو الماضي عن عزم تويتر الاستحواذ على شركة ساوند كلاود التي تتخذ من العاصمة الألمانية، برلين مقراً لها، والتي تطور خدمة أصبحت تعرف بـيوتيوب الموسيقى.