مقاربات سينمائية جديدة للواقع العربي، تقدمها تجارب واعدة يمكن لها أن ترسم مستقبل السينما العربية، وأفلاماً لمخرجين حصدوا جوائز عربية وعالمية، تضمنتها القائمة الأولى من الأفلام التي ستتنافس على جوائز «المهر العربي» للأفلام القصيرة، في الدورة الـ 11 لمهرجان دبي السينمائي الدولي الذي ينطلق في 7 ديسمبر المقبل، والتي كشفت عنها ادارة المهرجان أمس، في بيان قالت فيه أن الفيلم الفائز بالمهر العربي سيتأهل إلى قائمة الأفلام القصيرة التي تتمّ مراجعتها للترشح لدخول منافسات الأوسكار في 2016.
قائمة الأفلام القصيرة مثلت في مجملها العديد من الجنسيات العربية، ففي هذا العام نشهد عودة المخرج العراقي سهيم عمر خليفة صاحب فيلم «ميسي بغداد»، إلى المهرجان حاملاً معه فيلمه الجديد «الصياد السيئ» ليروي فيه قصة صياد شاب يدعى باهوز، تقوده خطواته في غابات جبال كردستان العراق لأن يشهد حدثاً له أن يغير حياته.
فيما يقدم المخرج الأردني الكندي رامي ياسين من خلال فيلمه «في الوقت الضائع» قصة جميلة تبدأ بزيارة «أمير» لوالده المريض في المستشفى، وهو عازمٌ على مشاركته سراً ظلّ طيّ الكتمان فترة طويلة، وقد بلغ الأربعين من عمره، لكن علاقتهما المضطربة ستقف حائلاً دون تحقق ذلك.
لا مفر
ويتحوّل الانتظار في العرض الأول العالمي لفيلم الفلسطيني مهند يعقوبي «لا مفر» إلى مجاز استثنائي على اتصال بانتظارات الفلسطيني، إذ إن «علي» شخصية الفيلم الرئيسة كغيره من الشباب، يهرب من أتون الحرب وانعدام المستقبل، وفي الطريق يلتقي شخصية غريبة في محطة للحافلات، يكتشف من خلالها معنى مختلفاً للانتظار.
في المقابل، يعود المخرج اللبناني «إيلي كمال» إلى المهرجان بفيلمه القصير «ثورة التانغو»، وتدور قصته حول زوجين يحاصرهما القلق جراء الأحداث السياسية المحيطة بهما.
