كشف المرشح الجمهوري الرئاسي الأميركي السابق ميت رومني، خلال مقابلة تلفزيونية معه، عما وصفه بأنه «واحدة من التجارب الأغرب»، التي صادفته خلال حملته الانتخابية. وقال لمضيفيه إنه اضطر للاستعانة بمدلكة لعلاج ظهره ،بعد أن عانى من الآلام عقب مصافحته لعدد كبير من الناس، وإن هذه المدلكة قدمت له أفضل إطراء عندما وصفته بالراقص، نظراً لقوة ساقيه.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير لها، أخيراً، أن رومني تحدث عن لقائه الغريب بإحدى المدلكات أثناء حملته الانتخابية للعام 2012، خلال ظهوره في حلقة «مع بالغ الاحترام» الافتتاحية على قناة بلومبرغ التلفزيونية.
أجاب رومني على سؤال عن «واحدة من التجارب الأغرب» كمرشح للرئاسة الأولى، أنه بعد عدد من المصافحات اللامتناهية، خلال إحدى المناسبات في سان فرنسيسكو، بدأ يشعر «بألم في الظهر.» فسأل مرافقه: «هل يمكن أن تجلب لي شخصاً يدلّك ظهري في الفندق الليلة؟»
وتابع: «حصل لي مرافقي على معالجة بالتدليك من فندق (ريتز كارلتون) على ما أعتقد، وكانت أميركية من أصول لاتينية. وعملت على تدليك ظهري بوجود المرافق معنا في الغرفة. ولما ذهبت للاستحمام بعد الانتهاء من التدليك، التفتت إلى مرافقي وسألته: (هل هو راقص؟)».
وأوضح رومني، حاكم ولاية ماساشوستس السابق، أن المرأة ظنته راقصاً لأنه صاحب ساقين قويتين، وأضاف إن: «ذلك كان الإطراء الأفضل الذي سمعته في حياتي».
كذلك تناولت المقابلة التلفزيونية موضوعات أخرى تضمنت سؤال رومني، البالغ من العمر 67 عاماً، عن أسماء أحفاده الـ21، ومناقشة قرارات الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخيرة في الحرب على «داعش».
ولم يدع مقدما البرنامج رومني يغادر الحلقة من دون التعليق على عودته المحتملة إلى الساحة السياسية من خلال حملة عام 2016 الرئاسية، إلا أن السياسي الجمهوري المتقاعد أكد أن هذه المسألة غير واردة. وقال في رد على ملاحظة بأنه قد ترك «باب الترشح مفتوحاً» حين ذكر في إحدى مقابلاته أن «الظروف تتبدّل»: «أعتقد أننا سنرى 15 مرشحاً في الجولة الأولى.
واحد من هؤلاء سيخطف الأنظار، وسيثير اهتمام القاعدة الجمهورية، وسنرى شخصاً يستطيع أن يصبح الرئيس. سأحرص على أن نرشح الشخص الصحيح، الذي يهتم بنوع المسائل التي تهمني أنا شخصياً».
