ظهرت السيدة الأميركية الأولى ميشيل باراك أوباما على غلاف مجلة «ريدبوك» الأميركية، حيث دعت في حديث لها إلى «مساعدة قدامى المحاربات»، كما حضرت محترف تعليم الموضة الأول في البيت الأبيض، الذي نظمه الجناح الشرقي، بهدف تشجيع مصممي الأزياء الطموحين، والمزينين، والمؤلفين، ورجال الأعمال.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» أن أوباما أخذت صورة تذكارية مع خمس سيدات من قدامى المحاربات لمجلة «ريدبوك»، وقالت: «يكمن أحد التحديات الأكبر اليوم في كيفية تناول عدد من سنوات الخبرة الميدانية ومقارنتها بشهادة قد لا تمتّ إلى العمل بصلة».

وفي حدث آخر، شاركت ميشيل أوباما في غداء في غرفة الطعام الرئاسية في البيت الأبيض بفستان أزرق ارتدى طابعاً خاصاً ليس لناحية فخامته، بل لأهمية اختياره للمشاركة في محترف تعليم الموضة الأول في البيت الأبيض.

وبعث فستان أوباما، الذي صممته ناتاليا كوفال، طالبة معهد الأزياء للتكنولوجيا في نيويورك، رسالة واضحة حول هوية الأشخاص، الذين أرادت أن يكونوا نجوم اليوم المحترفي: الطلاب.

وقالت أوباما في كلمة لها أمام الطلاب والمصممين الزائرين: «حين نتحدث عن صناعة الأزياء، يظن كثيرون أن الأمر يتعلق بمنصات العرض والسجاجيد الحمراء، لكن الحقيقة أن الملابس، التي ترونها على أغلفة المجلات هي النتاج النهائي لعملية طويلة وصعبة وغاية في التعقيد. فعالم الأزياء يتمحور حول الشغف والإبداع، إنه بالنسبة لكثيرين في البلاد بمثابة نداء..

ومهنة، ووسيلة لتأمين لقمة العيش». إلا أن صناعة الأزياء تأخرت عقوداً لتعود إلى احتلال واجهة اهتمامات البيت الأبيض. وقد أدركت السيدة الأميركية الأولى السابقة هيلاري كلينتون سخاء الصناعة، واستضافت ليدي بيرد جونسون في الستينيات معرض أزياء يحتفي بالأسلوب الأميركي ويدفع عجلة الاقتصاد.