ذكر تقرير صادر عن مؤشر سيسكو للشبكات المرئية إن حركة الفيديو عبر الإنترنت ستنمو بمعدل سبعة أضعاف بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث يقول الخبراء إن مستقبل الخدمة المرئية بالمنطقة يعتمد على الشبكة لمواكبة تدفق نحو 152 مليار دقيقة شهريا من خدمة الفيديو عبر الإنترنت بحلول عام 2018. وتساهم خدمة الفيديو الموثوقة الفائقة الدقة «أتش دي» المتاحة عبر الأجهزة المتوافقة المختلفة في إثراء التجربة المؤسسية عربيا، بدءا من الاتصالات بين التنفيذيين والمراقبة الأمنية والمبيعات.

وتعتمد قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية على تقنية الفيديو للارتقاء بالأداء وتعزيز الإنتاجية وتقليص التكلفة، وتحقيق نقلة فارقة في الحياة اليومية. وأعلنت «سيسكو» عن حزمة من حلول التعاون المرئية التي توفر تجربة حية لا تقل في دقتها عن تجربة التواصل المباشر وجها لوجه، وستسهل هذه الحلول التقاء القياديين والتنفيذيين والموظفين أينما كانت مواقعهم حول العالم بالاعتماد على الشبكة بإمكاناتها الهائلة.

على صعيد آخر، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة معدات الاتصالات وشبكات المعلومات الأميركية «سيسكو» جون تشامبرز إن ظاهرة إنترنت كل شيء ستجعل من حجم الشبكة العنكبوتية الحالي مجرد قزم مقارنة بحجمها في غضون بضع سنوات. وذكر أمام مؤتمر للتكنولوجيا إن شبكة الإنترنت تضم حاليا 13 مليار جهاز، وأن العدد سيصل إلى 50 مليارا بحلول 2020 ثم إلى 500 مليار عام 2030. وستشمل ظاهرة «إنترنت كل شيء» زرع رقائق صغيرة في أشياء عديدة منها الأراضي الزراعية لقياس مستويات المياه والأسمدة في التربة.

وينتظر ان تحقق الظاهرة 19 تريليون دولار في صورة أرباح أو خفض في النفقات للقطاعين العام والخاص، وهو ما يعادل 10 إلى 15 مثل ما حققته الإنترنت من أرباح أو خفض في النفقات للمؤسسات العامة والخاصة حتى اليوم. وبدأت الشركة التركيز على فكرة ربط كل شيء بالإنترنت منذ سبع سنوات، لافتا إلى أن الكثير من الشركات ذات النمط القديم أعادت تقديم نفسها كشركات تكنولوجيا متخصصة.