تتأمل مريضة بريطانية مصابة بالسرطان، من أن يسهم علاج متقدم للمرض في منع انتشاره في جسمها، وذلك بعد عدم فعالية العلاج الكيماوي الذي خضعت له خلال 7 سنوات. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أنه قد تم تشخيص المريضة بسرطان المبيض في عام 2007، غير أنه، وإلى يومنا هذا، انتشر في جسمها ليصيب الرئة، والكلى، والأمعاء.

وتقع آمال المصابة حالياً على علاج تم تطويره في مركز سرطان «ماونت فيرنون»، بدمج نوعين من عقاقير السرطان معاً، في سابقة هي الأولى من نوعها. والعقاران هما «فوسبريتابولين» و«بازوبانب». والعقار الأول يستخدم في تدمير خلايا الدم التي تغذي خلايا السرطان الموجودة، والآخر يستخدم لعلاج سرطان الكلى، ويمنع نمو أوعية دموية جديدة.