وفقاً لتقرير نشرته أخيراً مجلة الكيمياء الحيوية، يرتبط الألومنيوم الموجود في مزيلات العرق التي تحتوي على مضادات للتعرّق بسرطان الثدي. وتُستخدَم مضادات التعرّق موضعياً بشكل يومي تحت الإبطين، وتعتبر النساء الأكثر تعرضاً لهذا الألومنيوم الضار.

وبحسب دراسة حالة سريرية أجريت عام 2004، تم توثيق الأعراض السمّية للألومنيوم، والتي تضررت منها امرأة كان عمرها وقتها 43 عاماً، وكانت تستخدم مضادات للتعرّق تحتوي على كلوروهدريت الألومنيوم لمدة 4 سنوات، وكانت تعاني من آلام في العظام وتعب.

وقد سجلت تلك الحالة ارتفاع مستوى الألومنيوم في البلازما بالدم، وعندما توقفت عن استخدام مضادات التعرّق، انخفضت مستويات الألومنيوم لديها، وعادت إلى المستوى الطبيعي، واختفى شعورها بالتعب، وكذلك ألم العظام.

وتشير تقارير طبية حديثة عن مرض سرطان الثدي، إلى أن الألومنيوم الذي يوجد في الثدي لدى مرضى هذا النوع من السرطان، يعود إلى عملية امتصاصه من مضادات التعرّق antiperspirant التي تحتويها بعض أنواع مزيلات العرق.