طورت شركة أميركية، أخيراً، طريقة لمراقبة مناطق كاملة باستخدام تكنولوجيا ابتكرت في بادئ الأمر للتعامل في الحربين الأخيرتين، في العراق وأفغانستان. وبالرغم من تفاؤل الشرطة الأميركية إزاء إمكانية الاستفادة من هذه التكنولوجيا في مكافحة الجريمة، فإن المدافعين عن الخصوصية يرون أنها تمثل تهديداً للحقوق الدستورية للمواطنين.

وحسب تقرير نشره موقع بي بي سي باللغة العربية، فإن جملة من الجرائم يمكن حلها والتصدي لمرتكبيها والعثور عليهم، عبر هذه الطائرات. كإطلاق نار ومقتل شخص، ومن ثم العثور على ضحية، فإبلاغ الشرطة بالحادث، لكن مرتكب الجريمة فرّ هارباً من دون العثور على أثر له. ويعد الاختراع مهماً جداً، إذ إن جرائم قتل مثل هذه تحدث في الولايات المتحدة يومياً، وحين لا يتقدم أي شهود بشهادات عن الحادث، يصبح من الصعب والمكلف جداً إدانة الجناة.

وتقول شركة «برزستانت سيرفيلانس سيستمز» (صاحبة الاختراع/ الحل لـ (بي اس اس)، إنه من خلال تسيير طائرة خاصة مأهولة فوق إحدى المدن، تستطيع رؤية وتسجيل كل شيء يحدث على الأرض، في منطقة ما، على امتداد 40 كيلومتراً.دبي-البيان