كشفت دراسة طبية النقاب عن أن الأشخاص الذين يعيشون على مقربة من السواحل والشواطئ أكثر عرضة لتلبية المبادئ التوجيهية للنشاط البدني أكثر من السكان الذين يعيشون فى المدن الداخلية البعيدة عن الشواطئ. وفي خطوة لقياس مستوى ممارسة عدد من الأشخاص للأنشطة الرياضية والترفيهية، أظهرت الدراسة أن العيش على مقربة من الشواطئ يلعب دورا مهما وحيويا في التعزيز والتحفيز على زيادة معدلات النشاط البدني.
وأشار ماثيو وايت الباحث بكلية طب جامعة "إكستر" الأميركية إلى أنه من الواضح أن المسارات والشواطئ الساحلية تعمل على تشجيع الكثيرين على ممارسة النشاط البدني وفقا لما أكد عليه عدد كبير من المشاركين فى الدراسة والذين ضاعفوا من أنشطتهم الحركية والرياضية مثل ممارسة رياضة السباحة والجري.
وللوصول إلى هذا الاستنتاج، حلل الفريق البحثي بيانات أكثر من 180,000 شخص من مختلف أنحاء بريطانيا خاصة في شرق وغرب بريطانيا، حيث شواطئ وسواحل البلاد.