اتخذت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في فرنسا، مارين لوبن، قراراً بالانتقال من منزل والدها، أخيراً، على اثر قيام أحد كلابه من فصيلة «دوبرمان» بالهجوم على قطتها وقتلها.

وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير نشرته أخيراً، أن مارين كانت تنظر في الانتقال من عقار أبيها الواقع في «مونترتو» خارج باريس، على مدى أشهر عدة، إلى أن قررت نهائياً القيام بذلك، بعد أن نفقت قطتها.

ويرى المراقبون أن هذه الحادثة تأتي على خلفية ازدياد التوتر في العلاقات بين مارين، التي تتولى قيادة الحزب اليميني المتطرف في فرنسا منذ أكثر من ثلاث سنوات، ووالدها مؤسس الحزب جان ماري لوبن البالغ من العمر 86 عاماً.

وقد غضب الأب منها لمحاولتها جذب الناخبين الفرنسيين ضمن تيار الوسط، بالتنصل من إرث حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، ودفاعها عن الأمر بأنه يعطي الحركة بعضا من الشعبية والاحترام وسط الجمهور الفرنسي، فيما كانت مارين غاضبة من والدها بسبب انفعالاته العنصرية المحرجة لسياستها الساعية إلى عقد تحالفات مع أحزاب أخرى، وهو ما كشف عن اختلاف في نهجيهما السياسي.

وهذا الخلاف ضمن العائلة التي تسيطر على الجبهة الوطنية اليمينية اشتد في أعقاب الهجوم على قطتها، ودفعها للانتقال إلى منزل في ضاحية باريسية مترفة في «لا سيل-سان-كلود».

ومارين البالغة من العمر 46 عاماً كانت تعيش في إسطبل أحصنة مرمم في أسفل حديقة «مونترتو»، القصر الذي يملكه والدها في سانت-كلود في خارج باريس، وكان لوبن الأب يستخدم القصر، حيث تعيش كلابه، كمكتب له أيضا.