بينما كانت مرشحة الجمهوريين السابقة سارة بالين تهزأ من التحية التي ألقاها الرئيس الأميركي باراك أوباما على رجال المارينز، أثناء توجهه لحضور قمة في الأمم المتحدة أخيراً، تلك التحية التي تصوره رافعاً يده وممسكاً بفنجان قهوة، ارتكبت هي نفسها حماقة أخرى، حيث أخطأت في عنوان البيت الأبيض.

ولوحت بالين، على سبيل السخرية، بفنجان قهوة مصنوع من الستيروفوم فوق رأسها، فيما كانت تخطب في قمة «قيم الناخبين»، في تقليد ضاحك لتحية أوباما بعد نزوله من مروحية «مارين ون» حيث كان ينتظره رجال من المارينز لاستقباله، وقالت: «إلى قائد القوات الأميركية نحن نلقي التحية عليه».

لكنها سرعان ما أصيبت بالإحراج نفسه، عندما أخطأت بعنوان البيت الأبيض، لتقول في خطابها إنه يقع في 1400 بنسلفانيا افنيو، فيما هو يقع في 1600 منه. وهي حاولت تحويل المزاح على نفسها على تويتر فكتبت: «هذا يوضح لماذا تستمر بطاقات المعايدة البريدية في العودة إلي».

وإلقاء التحية على الطاقم العسكري من الأمور التي من المتوقع أن يقوم بها الرؤساء، حيث إنهم في رأس سلسلة القيادة في البنتاغون. وأفيد بأن الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان هو أول من بدأ هذا التقليد، ثم تبعه الرؤساء الجمهوريون والديمقراطيون من بعده.

وكثير من التعليقات على تويتر عبرت عن مشاعر غضب حيال تحية أوباما، ذلك أنه من المألوف قيام قائد القوات الأميركية بإلقاء التحية على رجال الخدمة الذين يسبقونه في إلقاء التحية تعبيراً عن الاحترام، ثم لأنها تزامنت مع إصدار أوباما للطائرات المقاتلة الأميركية بالتحليق بمهمات خطيرة فوق سوريا والعراق.

وقبل إيماءة الفنجان والعثرة التالية، كانت بالين قد سئلت عن صورة التقطت لها من دون خاتم زواج، فأنكرت أن تكون وزوجها تود على وشك الطلاق وأضافت: «نادراً ما أضع خاتماً، لا سيما في الاسكا، فنحن كما تعلمون نعمل إما في تقطيع الخشب أو ذبح الماشية أو شيء من هذا القبيل». وبدا أن حديثها عن الطلاق هدفه انتقاد وسائل الإعلام ضمن التيار السائد التي تتهمها بالانحياز ضد المحافظين.