أطلقت خدمة مشاركة الصور والفيديو القصير إنستغرام أول تحديث لتطبيق تسجيل الفيديو السريع، ما يسهل ميزة تسجيل الفيديو بواسطة الكاميرا الأمامية. ويقدم الإصدار الجديد الذي يحمل الرقم 1.1 تصميما متطورا يتسق مع هاتفي آي فون 6 وآي فون 6 بلس الجديدين من أبل. وكانت إنستغرام المملوكة لشركة فيسبوك أطلقت تطبيق هايبر لابس أواخر أغسطس الماضي، وهو يعتمد على خوارزميات خاصة في معالجة الصور تتيح للمستخدم استخدام هاتفه لتصوير ما يُعرف بصور التتبع أو مقاطع الفيديو السريعة.
ويتضمن تطبيق هايبر لابس المتوفر حاليا لنظام آي أو إس فقط- تقنيات لتثبيت الصورة، حيث تحافظ مقاطع الفيديو على نعومتها ومظهرها المتوازن وذلك لإظهار الحركة بأفضل شكل لدى التصوير أثناء الركض أو حتى تحريك الهاتف بشكل سريع بغرض تصوير الحركة السريعة لأشخاص أو سيارات وغير ذلك. ويمكن لمستخدمي الإصدار 7.0 وما فوق من نظام آي أو إس المشغل لأجهزة شركة أبل المحمولة تنزيل التطبيق الذي يأتي بحجم 9.7 ميغابايت من متجر آب ستور.
وكانت شركة فيسبوك الأميركية المالكة لخدمة مشاركة الصور «إنستغرام» قد أعلنت في وقت سابق أن أكثر من خمسة ملايين مقطع فيديو تم تحميلها على الخدمة خلال أول 24 ساعة من إطلاق ميزة مشاركة مقاطع الفيديو الجديدة في إنستغرام.
وأتاحت لمستخدمي إنستغرام تسجيل ومشاركة مقاطع الفيديو التي لا يتعدى طولها 15 ثانية في منافسة صريحة منها لخدمة «فاين» التابعة لشركة تويتر للتدوين المصغر والتي تتيح مشاركة مقاطع فيديو لا يتعدى طولها ست ثوان. ويمكن تفعيلها عبر تحديث التطبيق من متجري غوغل بلاي التابع لشركة غوغل أو آب ستور التابع لشركة أبل.
مرشحات خاصة
وتتيح الخدمة الجديدة للمستخدمين تنفيذ 13 مرشحا خاصا بمقاطع الفيديو، وهي غير الخاصة بالصور، كما يسمح التطبيق للمستخدمين باختيار ما أطلقت عليه الشركة «صورة الغلاف» حيث يمكن اختيار أي لقطة من الفيديو ووضعها كصورة ثابتة تظهر قبل تشغيل الفيديو. ويتضمن التطبيق ميزة «سينما» التي تتولى تلقائيا تثبيت مقاطع الفيديو المهتزة، وهي ميزة تعمل حاليا على هواتف آيفون 4أس، وآيفون 5 فقط.
ووفقا لتصريح المدير التنفيذي لشركة إنستغرام، كيفن سيستروم، خلال الإعلان عن التحديث للتطبيق، انه تمت حتى الآن مشاركة 16 مليار صورة على إنستغرام، في حين بلغ عدد مستخدمي التطبيق 130 مليون مستخدم شهريا. ويأتي إطلاق الإضافة الجديدة لـ«إنستغرام» في إطار الحرب غير المعلنة بين فيسبوك وتويتر، حيث تحاول كل منهما طرح خدمات أو مزايا منافسة للأخرى.
