تمكنت شابة في أستراليا من الكشف عن وجهها بعد مضي عامين ونصف من تخفيها عن الأنظار، بعد تعرضها لعملية تشويه متعمدة عام 2012. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن دانا فولين (28 عاماً) تعرضت للرش بمحلول الكحول المعالج، ولإضرام النار فيها داخل منزلها، بدافع غيرة إحدى السيدات بعد تحدث الأولى مع زوجها خلال إحدى الحفلات.
ولقد أصيبت دانا بحروق من الدرجة الثالثة في نحو ثلثي أنحاء جسدها. وأخيراً، كشفت دانا عن وجهها الجديد أمام العامة، وعلى شاشة التلفاز، بعد إجراء عملية جراحية ترميمية. كما أعلنت عن تشخيصها أخيراً بمرض سرطان عنق الرحم.