صمّمت مهندسة بريطانية، أخيرا، منزلا مبتكرا قادرا على تسخير الحركة المستمرة والقوية لموجات البحر لتوليد الطاقة، كما يُمكن تشغيله، وهو على شكل صدفة، بواسطة الطاقة الكهرومائية.
وحسب تقرير نشرته جريدة ايلاف الالكترونية، فإن ضجة كبرى أحدثتها المهندسة البريطانية، مارغوت كراسوجيفيتش، بعد كشفها عن تصميم مثير للغاية لمنزل على شكل صَدَفة، ويُنتَظَر أن يُحدِث طفرة كبرى في المستقبل، بعد أن أوضحت أن الهدف من ذلك التصميم المبتكر، تسخير الحركة المستمرة والقوية للموجات في البحر بغية توليد الطاقة، على أن يجري تشغيل المنزل في ما بعد، بواسطة الطاقة الكهرومائية.
وتعتبر تلك المهندسة، التي تعيش في لندن، من كبار الداعمين لمشروعات الطاقة المتجددة، اذ سبق لها أن وضعت تصميما خاصا بمحطة لتوليد الكهرباء من الشعاب المرجانية، وكذلك تصميما لسجن كهرومائي.
وأوضحت مارغوت أن بناء ذلك المنزل الجديد سيتركز حول صدفتين، واحدة داخلية وأخرى خارجية. وصممت الصدفة الخارجية، المصنوعة من الخرسانة، للإبقاء على ثبات المنزل، وستستعين بخلايا شمسية لتوليد الطاقة للجزء الخاص بالمعيشة.
وأما الصدفة الداخلية، التي ستُصَنَّع من الألمنيوم، فستتحرك بشكل متماسك مع المد. ولأن المد والجزر أكثر قابلية للتنبؤ من الطاقة الشمسية، أدرجت مارغوت توربينا مكونا من جزءين، سيضغط الهواء لتوليد تيار كهربائي، مشابه لتوربينات الرياح.