ظهرت تشلسي كلينتون في العديد من الفعاليات العامة، قبيل إنجابها طفلتها الأولى، شارلوت، كبالون على وشك الانفجار في حفل جوائز كلينتون للمواطن العالمي، الذي أقيم في نيويورك، أخيراً، وكرم عدداً من الأشخاص، الذين يتمتعون بحسّ قيادة عالمي في مختلف القضايا، ومن بين هؤلاء كان الممثل الشهير ليوناردو دي كابريو.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون قد قال في مقابلة بثتها إذاعة «سي.إن.إن» الإخبارية، أخيراً: «آمل أن أصبح جداً مع بداية شهر أكتوبر». وأضاف أنه لا يهتم لجنس المولود، غير أن الولادة الفعلية سبقت توقعاته.
وكانت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، قد صرحت، ضمن حفل شواء سياسي أقيم في إيوا، أخيراً، أنها وبيل في حالة تأهب دائمة للعب دور الجدّين، وأضافت: «لذا لا يندهش أحد، إذا سارعنا في مغادرة الحفل فجأة». وتعني ولادة الطفلة أن ترشُّح هيلاري للانتخابات الرئاسية سرعان ما سيصبح أمراً واقعاً، وذلك بعد أن تعهدت بأن تؤجل عملية الترشح إلى أن تصبح جدة.
وشكل حضور تشيلسي الحفل مصدر سرور لمؤيدي ترشح هيلاري كلينتون للرئاسة الأولى. وكانت تشيلسي، التي ظلت مفعمة بالنشاط حتى موعد ولادتها، قد أعلنت خبر حملها من زوجها المستثمر المصرفي مارك ميزفينسكي، في إحدى المناسبات التي أقامتها مؤسسة كلينتون لدعم الشابات. وتمنت خلال الحفل أن تكون أماً صالحة لأولادها بقدر ما كانت أمها لها. وأضافت: «أنا ومارك متحمسان جداً لاستقبال طفلنا الأول في وقت لاحق من هذا العام».
يذكر أن الزوجين قد احتفلا بذكرى زواجهما الرابعة أخيراً، وكان كل من مارك، البالغ من العمر 36 عاماً، وتشيلسي، التي تبلغ 34 عاماً قد تزوجا في حفل باذخ في نيويورك في 31 يوليو 2010.
وأفادت مجلة «بوليتيكو» أن تشيلسي قد تركت، أخيراً، عملها في محطة «إن. بي.سي» للتركيز على تربية طفلتها. وكانت تشيلسي، بحسب المجلة، تتقاضى مبلغ ستمئة ألف دولار أميركي سنوياً من المحطة مقابل تقارير عن قصص تصوّر أشخاصاً أو مؤسسات تعمل لخير الصالح العام. وذلك قبل أن توقع عقداً شهرياً مع المؤسسة في يناير الماضي، حيث يقدر أنها تتقاضى حوالي 26 ألف دولار مقابل كل دقيقة تطل خلالها على الهواء.
