مع بداية الإعلان عن برنامج لمسابقة رقص، تنهال عاصفة من النقد على صناع البرنامج والمشتركين والقناة التي تعرضه، فبعد برامج «الرقص مع النجوم»، و«هزي يا نواعم»، و«الراقصة»، هل يتمكن برنامج «يلا نرقص»، والمنتظر عرضه بداية من اليوم الأحد على قناة «النهار» الفضائية، من الوصول للمشاهد.
خاصة بعد وجود وجوه مألوفة للمشاهد بلجنة التحكيم، مثل الفنانة نيللي كريم، والفنانة روجينا، أم ستظل هذه النوعية من البرامج، عصية على اختراق بيت المواطن العربي؟ إضافة إلى وجود نيللي كريم، وروجينا، في لجنة التحكيم، ينضم أيضًا الراقص الأميركي من أصل فلسطيني، بيار دولاين، ومصمم ومدرس رقص «الهيب هوب» اللبناني شارل ماكريس.
ويعتبر «يلا نرقص»، النسخة العربية الأولى من البرنامج الأميركي، الذي استمر عرضه بنجاح لعشرة مواسم، ويعتبر أكبر منافسة رقص في العالم، ويبدأ البرنامج بعرض ثلاث حلقات من الاختبارات، يتم فيها اختيار 16 مشتركًا، أغلبهم يكون من الهواة أو شبه محترفين.
ثم يستمر البرنامج بعرض 8 حلقات من العروض المباشرة، يتنافسون فيها على تقديم أنواع رقص مختلفة، حتى يتم الإعلان عن اسم الفائز في الحلقة الأخيرة.

