ما هي على وجه الدقة نوعية القهوة التي يفضلها الرئيس الأميركي باراك أوباما؟ هل يقدم البيت الأبيض قهوة «دنكن دونتس»؟ ما من مجال لمعرفة ذلك على وجه التحديد.
أقدم أحد الصحافيين العاملين في صحيفة «بوسطن غلوب» الأميركية مراراً وتكراراً على سؤال إدارة أوباما عن نوع القهوة، التي يتم تقديمها في المقر الرئاسي، إلا أنه كان يتعرض للصدّ المتكرر بحجة «أمن البيت الأبيض في التزود الغذائي».
ويورد المراسل الصحافي، ضمن مقال طويل، لائحة بأسماء الباعة المحتملين لأن «القهوة هي عملة» جادة بنسلفانيا 1600، التي يتم تقديمها في الاجتماعات الهامة مع أصحاب المقامات الرفيعة من الأجانب، وتزود المجتمعين في أواخر الليل بالطاقة.
وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية، أن كاتب خطب أوباما السابق، جون فافرو، قال لصحيفة «غلوب»: «لا يعتبر أوباما من محبي القهوة، لقد سمعته عدة مرات يطلب الشاي.».
وكانت صحيفة «غلوب» قد اتصلت بمتجري «دنكن دونتس» و«ستاربكس» لكنهما نفيا بيع القهوة للبيت الأبيض، الذي أعلن أنه قد اشترى من «كونا راينفورست فارم»، وهي عبارة عن مزرعة بن في هاواي تضم أربعة عاملين فقط، وتتفاخر عبر موقعها على الإنترنت بأنه يتم تقديم منتجاتها للعائلة الأولى في أميركا.
إلا أن مالك المزرعة، روبرت بارنز، قال أخيراً: «كانوا يشترون أكثر في البداية، لكن أعتقد أن تخفيض الميزانية قد ساهم في اقتصار الشراء على المناسبات الكبرى فقط، ذلك أن قهوتنا باهظة الثمن.».
وفي حين تتعدد التكهنات حيال نوع القهوة المقدمة في البيت الأبيض، تظهر استطلاعات الرأي في مناطق الاقتراع الرئيسية أن نصف الأميركيين يعتقدون أن العلاقات العرقية قد ساءت في ظل حكم أوباما.
وقد أعرب 46 في المئة من المقيمين في الولايات المختلفة ذات التوجهات الانتخابية المتباينة، أن التوترات العرقية قد ازدادت حدة في عهد أوباما.
ويأتي الاستطلاع الذي أجرته صحيفة «بوليتيكو» الأميركية عقب مقتل المراهق الأسود برصاصة شرطي أبيض في فيرغسن في ولاية ميسوري.
ويذكر أن الناخبين البيض شكلوا أغلبية المستطلعين الذين يؤمنون بتدهور العلاقات بين العرقين، على مدى خمس سنوات ونصف شكلت عهد أوباما إلى اليوم.
