قد تكلف عودة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى الحياة السياسية واحتمال فوزه بالانتخابات الرئاسية والعودة قصر الإليزيه زوجته ملايين اليوروهات.

ويقول محللون سياسيون إن كارلا بروني ساركوزي، البالغة من العمر 46 عاماً، ستتعرض لضغوط من أجل التخلي عن العقود الإعلانية السخية المغرية، التي حصلت عليها منذ خروج زوجها، ساركوزي، من الحياة السياسية في فرنسا عام 2012.

وكانت كارلا بروني، عارضة الأزياء الناجحة، والعاملة حالياً في مجال الغناء والتأليف، قد أصبحت الوجه الإعلامي لماركة «بولغاري» الشهيرة للمجوهرات، في عقد وصلت قيمته إلى 2.1 مليون يورو.

وقال خبير العلاقات العامة، فيليب مورو شيفروليه، إن عقد «بولغاري» جاء «متعارضاً» مع محاولة السيدة الفرنسية الأولى السابقة استرجاع السلطة الرئاسية. وأضاف: إن ارتباط بروني- ساركوزي بصناعة السلع الفاخرة، شكل إشعاراً بأسلوب التفاخر، الذي قوض ولاية زوجها الرئاسية. ويعتقد أنه يتعين على بروني التنازل عن العقود القائمة قبل انتخابات العام 2017 الرئاسية في فرنسا.

وصرحت كارلا بروني في حديث لمجلة «إل» الفرنسية أنها تستبعد عودة زوجها إلى الحياة السياسية، مؤكدة أن القرار يعود إليه وحده في نهاية المطاف. واستغربت بروني، في الوقت عينه، «قرار الفرنسيين التخلي عن ساركوزي وعن طاقته ورؤيته وشجاعته وحسه الإنساني وفطنته وعزيمته».

وبدأت بروني، الفرنسية من أصل إيطالي وابنة أحد صناعيي إيطاليا الأثرياء، حياتها الفنية منذ كانت في التاسعة عشرة من عمرها. وشاركت في عروض أهم دور الأزياء العالمية.