من تلاقي ثقافات الرحل الذين يسافرون عبر طريق الحرير، الذي جمع الشرق والغرب، تستوحي فيرونيكا إيترو، تشكيلتها الجديدة لموسم خريف وشتاء 2014 – 2015، وتقودها هذه الرحلة لتعكس بحرفية عالية الكثير من التفاصيل المنسية.
جامعةً عبر قطعها العديد من الأمزجة، فتمزج سطوح الأقمشة المغبرة مع تشطيبات مذهبة، لتبرز العديد من الاتجاهات الكلاسيكية، معتمدة على قصات غريبة ذات طابع حداثي.

تتحرك فيها بسلالة كبيرة عند استخدام الأقمشة المزخرفة المستوحاة من مشاهد قديمة مثل الطلاء العتيق ولون صناديق اللؤلؤ، مما يذكر بالأقمشة الأسيوية القديمة أو الحائط المزخرف، وقد تتوسع مساحات الأقمشة المزخرفة لتنسدل بحرية عبر الطول الكامل للرداء والمعاطف، مستخدمة في بعض الأحيان تطريزات ثلاثية الأبعاد تخدع النظر، حين تتلاشى ضمن السطوح المطبوعة المستوية.

تبدو أيضاً أقمشة «الطرطان» الصوفية المقلمة التقليدية أو الخطوط العمودية باللون الذهبي الجريء وخيوط الجاكار على الفساتين الشفافة.

وضمت التشكيلة معاطف كبيرة، مزخرفة زينت بالجاكار المذهب والمليء برسومات الأزهار الملونة، أو بالفراء المنغولي الرقيق بما يتناسب مع سهرات المساء.

كما ضمت مجموعة قبعات مطبوعة من الصوف السميك، وسترات ذات قصات غريبة، تنانير وفساتين تحت الركبة وسراويل.

وفصلت التشكيلة بحرفية تجمع بين الخيوط المعقدة ومطرزات الخرز، مما منحها شكل الحلي على الصوف، التي توزعت أحياناً على قماش تويد الصوفي الخشن أو المعاطف السميكة والسترات.

كما استخدم قماش التويد الصوفي الخشن للرداء اليومي والجاكار المذهب، ودرز بالإبرة مع المخمل، الذي تم تخفيفه بنسيج لركس، في حين تمت المبالغة بمطبوعات نسيج الحرير المقلم.

ولم تكتفِ إيترو بالأزياء بل قدمت مجموعة من الإكسسوارات بألوانها العنابية، الأخضر العسكري، والأزرق الليلي ولون التبغ، أنماط لون الأرض وتنقل أجواء الطبيعة إلى الملابس. قماش السويدي المشذب والمذّهب، ليكون بديلاً عن الجلد للجزم المستقيمة ويحيط بحقائب اليد الصغيرة.

كما طرحت مجموعة من القلائد، والحلي المحجرة والمجوهرات المبرومة بالذهب المعدني، مما يضفي نوعا من الدفء على بقية القطع.
عطور من عبق الشرق

تستمر المنافسة بين دور العطور الأوروبية، في إصدار مجموعات من العطور التي تمزج بين المكونات الشرقية الأصلية للعطر، مع المكونات الغربية التقليدية، إذ طرح أحد المصانع الفرنسية مجموعة من العطور بعنوان (أحجار) AHJAAR وتتألف من 8 عطور ثمينة، لكونها تحتوي العديد من المكونات النادرة مثل الفيروز، الكهرمان، الياقوت الملكي وغيرها.

أما تشكيلة «إكسبلوزيون ديموسيون» الفرنسية أيضا فتمزج عبر مجموعتها المؤلفة من ثلاثة عطور بين مكونات من الزهور الغربية، والخلطات الشرقية مثل العود.

كما طرحت دار العطور البريطانية «بينهاليجونز» عطرها الجديد «ترالالا» وعبر قطراته يجمع مزيجاً ساحراً من روائح الزعفران، وبذور الأمبريت، والبنفسج الأخضر، والقرنفل، والسوسن، ومسك الروم، والآيلنج، وغيرها.
انفيوزد فيشال ووتر

للعناية بالوجه، كونه يحتوي على كافة الفيتامينات والمعادن وعوامل الترطيب اللازمة، ويعتبر البديل الأمثل عن الماء، ويمزج بين ماء الوردة الدمشقية ومنقوع الكبّوسين، و9 أزهار ونباتات تقليدية. مما يساهم بترميم البشرة واستعادة ألقها الطبيعي.
210 دراهم
بروتيكتيف مويستشرايزنج لوشن

يمتاز هذا اللوشن بتأثير ترطيبي مكثف للبشرة وعامل حماية من الشمس (SPF 15). ويستمد اللوشن، ويمزج بين ماء الوردة الدمشقية المنعشة، مع خلاصات الزنبق الأبيض والآذريون التي ترطب وتهدئ وتنعم البشرة، إضافة لخلاصة العنب للتخلص من التصبّغات المزعجة للبشرة.
260 درهماً
آي كلو

مستحضر من إيزادورا يجمع ما بين البودرة والمستحلب. ويملك بودرة حصرية من أجل صياغة لظلال العيون، كونها سائلة تنزلق على الجفون. ويعطي قواما خفيفاً مع لمسة نضرة مما يجعله مناسباً للتظليل يملك التصاقاً طويل الأمد بشكل لا يتفتت مطلقاً.
89 درهماً
ليب كلوسية

ملمع للشفاه شبه شفاف، من إيزادورا، مغذٍ ومرطب، ويحوي على زيت الجوجوبا المطري وزبدة الشايا التي تعمل على القضاء على الجفاف التشقق.
84 درهماً
