أظهرت دراسة أميركية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر، تترك المشاعر المحزنة والمفرحة علامة لا تنسى في ذاكرتهم، حسب موقع «24»، إذ يدوم تذكرهم لها فترة أطول مقارنة بأقرانهم الأصحاء، مشيرة بذلك لأهمية الدور الاجتماعي الذي يبذله الأطباء وأهل مريض الزهايمر في تحسن حالته أو تدهورها.

وخلصت الدراسة العلمية في جامعة لوا الأميركية إلى أن مرضى الزهايمر قد لا يتذكرون زيارة أهلهم وأصدقائهم، بالقدر نفسه الذي يتذكرون فيه الرسائل الكلامية، ومقدار الاهتمام الذين يحظون به من قبلهم، الأمر الذي يترك أثراً سلبياً في نفسيتهم، ما يؤدي لتدهور حالتهم الصحية وانتكاسها.

وأكدت الدراسة تأثير أحداث الحياة اليومية ووسائل الميديا التي يشاهدونها في حالتهم الصحية، إذ إنه عند مشاهدتهم مقاطع من أفلام كوميدية ودرامية، تبين أنه رغم عدم تذكر المرضى أحداث هذا الفيلم أو ذاك، فإنهم يحتفظون بالمشاعر التي يولدها الفيلم لديهم. وأفادت الدراسة أن سبب ذلك كامنٌ في أن الجانب العاطفي والحسي لدى مرضى الزهايمر يكون أكثر قوة وكفاءة من الجانب العقلي، كما أن مشاعر الحزن تدوم فترة أطول لديهم، مقارنة بمشاعر السعادة.