تطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عددها للشهرالجاري بمجموعة تحقيقات مصورة شيقة جديدة، أهمها «ملك الديناصورات» و«السياحة النووية» و«الثورة الخضراء الجديدة» و«قلاع من القرون الوسطى».
ويتصدر المجلة تحقيق شيق عن العالم المغربي نزار إبراهيم الذي حل لغز أضخم وأشرس آكل لحوم في تاريخ الأرض: «سبينوصور المصري» الذي عاش في شمال إفريقيا قبل نحو 100 مليون سنة، واكتُشف أول هيكل عظمي له في مصر عام 1912، ما يفسر تكنيته بـ«المصري».
لكن الهيكل النادر سُحق خلال غارة جوية على أحد متاحف مدينة ميونخ الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية، ففقد العالم أي أثر حقيقي له، إلى أن توالت اكتشافات أخرى في المغرب والجزائر والنيجر. على الرغم من ذلك، بقيت أحافير ذلك العملاق وهياكله العظمية غير مكتملة، ما فاقم حيرة الباحثين.
ومن عالم الديناصورات إلى السياحة النووية ، فبعد 28 عاماً من كارثة تشرنوبل الذرية في أوكرانيا تحول الموقع إلى مزار يجتذب السياح الراغبين في معاينة مدن الأشباح؛ تبدأ الرحلة من بلدة «بريبيات»، التي تبعد 3 كيلو مترات، وتنتهي أمام المفاعل المنصهر، حيث يلتقط السياح الصور وسط جرعات من الإشعاع لا يستطيع الجسم البشري مقاومة التعرض لها أكثر من 10 دقائق.
إنه عالم تشرنوبل، الخالي من البشر والمليء بالحيوانات البرية والأشجار الزاحفة التي تنبت في كل مكان، والذي يشبه ساحة حرب نووية.
ويتحدث تحقيق «الثورة الخضراء المقبلة» عن المختبرات التي ستغير خريطة إنتاج الغذاء في العالم بفضل مختبرات التكنولوجيا الحيوية وعلماء الهندسة الوراثية العاملين فيها، الذين يزرعون الأنسجة ويدمجون الخلايا وينتجون نباتات مقاومة للأمراض، ويكتشفون سلالات ذات إنتاج مضاعف بإمكانها تحمل الجفاف والملوحة.
